الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

الكَوثَرَ

، قال: " الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي " (1)، وقال حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه أكثر من نجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبداً " (2)، والأحاديث فيه كثيره. أ هـ.

تنبيه:

سكت الْمُؤلّف عن الصراط، والميزان، والورود للنار، لكونها مؤولة عند الأصحاب، على خلاف ما يقوله القوم؛ فالصراط عندهم: الله المستقيم، ومنهاجه القويم؛ والموازين: تمييز الأعمال، وتبينها لأصحابها - كما تقدم -؛ والورود: الإشراف على الشيء، والإطلاع عليه: {ثُمَّ لَتَرَوُنْهَا عَينَ اليَقِين) (3)، نعم أثبتوا المراصد

دين

السبعة

جسر جهنم

قال في " القواعد ": واشتهر عن أهل التفسير في قوله عز وجل: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالمِرصَادِ} (4)، يعني: ملائكة، يرصدون العباد على، عند القناطر السبع، وهي المحابس، فيسأل العبد عند أولهن عن الإيمان؟ فإن جاء به مُخلصاً، جاز إلى الثاني؛ فيُسأل عن الصلاة؟ فإن جاء بها تامة، جاز إلى الثالث؛ فيُسأل عن الزكاة؟ فإن جاء بها تامة، جاز إلى الرابع؛ فيُسأل عن الصوم؟ فإن جاء به تاماً، جاز إلى الخامس؛ فيُسأل عن العُمرة؟ فإن جاء بها تامة، جاز إلى السادس؛ فيُسأل عن الحج؟ فإن جاء به تاماً، جاز إلى السابع؛ فيُسأل

(1) انظر الملحق. (3) سورة التكاثر: 7.

(2) انظر الملحق. (4) سورة الفجر: 14.

-1 V 1 -