الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٤القرآنية
قال في " المعالم ": جملة ما أنزل الله من الكتب على أنبيائه، مائة كتاب وأربعة كتب، منها خمسون على شيث بن آدم، وثلاثون على إدريس، وعشرة على إبراهيم، وعشرة على موسى قبل التوراة، والتوراة على مُوسى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود، والفرقان على محمد وعليهم أجمعين. أ هـ
وفي كتب القوم، قال الباجوري: وقد إشتهر أنها مائة وأربعة صحف، شيث ستون، وصحف إبراهيم ثلاثون،، وصحف موسى قبل التوراة عشرة، والكتب الأربعة: التوراة لِلمُوسى، والزبور لداود، والإنجيل لعيسى، والفرقان لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم؛ وقيل: صحف شيث خمسون، وصحف إدريس ثلاثون، وصحف إبراهيم وموسى عشرون بالسوية، والكتب الأربعة؛ وقيل: أنها مائة وأربعة عشر، صحف شيث خمسون، وصحف إدريس ثلاثون، وصحف إبراهيم عشرون، وإختلف في عشرة، فقيل: لآدم، وقيل: لموسى؛ إلى أن قال: والتحقيق الإمساك عن حصرها في عدد، فيجب إعتقاد أن الله أنزل كتباً من السماء. أ هـ
حاشية السنوسية، وأقول: كلها منسوخة تلاوة، وحكماً، بالقرآن الكريم، وعدم الإقتصار على العدد هُوَ الصواب، فإنه لم يرد بعددها نص قطعي، والله أعلم
ويجب الإيمان بالقدر: وَهُوَ إيجاد الله الأشياء، وبالقضاء: وَهُوَ
- 1^8 -