الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٢تختلف ولا تتخافى في أحد، وسيأتي لهذا مزيد من بيان إن شاء الله، ومن ثم بفتح الثاء)، أي: من هناك، أي: من حيث علمت ولاية الحقيقة، أن معمولها من ثبت له حكم السعادة في الكتاب، أو على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم، تعلم، أي: تتيقن بأن الصحابة بفتح الصاد - جمع
6
صاحب)، قيل: ولا يجمع فاعل على فعالة إلا هذا، ونقل عن الجوهري: الصحابة (بالفتح: الأصحاب، وهو في الأصل مصدر؛ وفي أبي البقاء: الصحابة في الأصل مصدر، أطلق على أصحاب الرسول، لكنها أخص من الأصحاب، لكونها بغلبة الإستعمال في أصحاب الرسول، كالعلم لهم، ولهذا نسب الصحابي إليها، بخلاف الأصحاب والصاحب، مشتق من الصحبة، وهي وإن كانت تعم القليل والكثير، لكن العرف خصصها لما طالت، وهم من آمن برسول الله، قيل: مخرج للكفار، فمن إجتمع به وهو على كفره، فلا يُسمى صحابياً، وهل هو خاص بمؤمنى الإنس، كإشتراط البلوغ عند بعض أو عام، فيدخل مُؤمِنُو الجن والطفل، وإن غير مميز قولان، وهل الملائكة داخل فتشملهم الصحبة؟ الصحيح لا
قال أبو البقاء: ثم الصحابي، هو من لقي النبي بعد النبوة في حال حياته يقظة مؤمناً به، ومات على ذلك، ولو أعمى كإبن أم مكتوم حنكه النبي النبي، أو مسح وجهه من الأطفال، أو من
وغيره، ممن
غير جنس البشر، كوفد جن نصيبين
•
وإستشكل ابن الأثير في كتابه: " أسد الغابة "، دخوله في اسم " الصحبة، وكمن لقيه من الملائكة ليلة الإسراء وغيرها، بناء على أنه