الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧نبهان (1)، والشيخ الخليلي (2)، في المُتأخرين، وكأبي سعيد (3)، ومن في طبقته بين بين، وكالأئمة المنصوبين، كالأئمة الرستمية (4)، في أرض المغرب، وكالوارث (ه) وغيره، بعمان ()؛ وإخواننا: جمع أخ، مُراد به هنا: الأخ في الدين، لا أخ في النسب، والأخ في الدين: هو الموافق فيه، وإنما سُميَّ أخاً، لأن الإسلام كالأب للمؤمنين، قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (6)، أي: من حيث أنهم منتسبون إلى أصل واحد، وهو الإيمان الموجب للحياة الأبدية. أ هـ من شرح النونية (بتصرف).
في الدارين آمين: أي: دار الدُّنيا، وهي عبارة عن الأرض وما بينها وبين السماء، وقيل: عما في الليل والنهار، وهي محل التكليف، والأمر والنهي؛ والأخرى، وهي عبارة عما بعد النفخة الأولى إلى الأبد، وهي محل الجزاء لأهل الطاعة بالنعيم، ولأهل الكفر
(1)
العلامة الشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس بن مُبارك بن يحيى الخروصي.، نسبه يتصل إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وصلت إليه رئاسة العِلم في عصره ومصره، وُلِدَ في (1147 هـ، ت 1237 هـ)، وَلَهُ مؤلفات كثيرة وشهيرة، دفن بوطنه العليا، من وادي بني خروص، من. عُمان (2) هُوَ: المُحقق العلامة سعيد بن خلفان بن صالح بن أحمد الخليلي، يتصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي، والخليلي: بيت في بني خروص، من أولاد الإمام الصلت، وُلِدَ في (1231 هـ، ت 1287)، لَهُ مُؤلّفات، وتحقيقات، وأجوبة كثيرة؛ لغوي كبير؛ وَلَهُ نظم عظيم في السلوك والعلوم. (3) هو: العلامة الكبير أبو سعيد محمد بن سعيد الناعبي الكدمي، نسبة إلى أرض كدم من: عُمان القرن 4 هـ، مُؤلّفاته في الفقه والأصول جليلة القدر، منها كتاب " الإستقامة "، وكتاب " المعتبر (4) الأئمة الرستميون لأباضية المغرب، أول إمام منهم: عبد الرحمن بن رستم بن بهرام بن سام بن کسري أنوشروان، بويع له سنة 160 هـ، وإنتهت دولتهم بإمارة اليقظان بن أبي اليقظان سنة 296 هـ، ذكرهم أبو ربيع سليمان الباروني في كتابه " مختصر الأباضية " (5) هُوَ الإمام الوارث بن كعب الخروصي، من أئمة أباضية عُمان بالقرن 2 هـ، بويع له سنة 177 هـ، ومات غريقاً بوادي كلبوه، بالسيل بنزوى في سنة 199 هـ (رضوان الله عليه)، وكان معه سبعون من رجاله
(رحمهم الله).
(6) سورة الحجرات: 10.
علماء، من
- YV-