الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٥لي
) بالخبر، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نحن معاشر الأنبياء ما تركناه صدقة " (1)، ولم يردوا عليها مذهبها في التعميم، ولا أخذوا عليه من جهته لغة العرب … إلخ
•
وفي " تاريخ الخميس ": أنه إسترضاها فرضيت، فقال: إنه لن
يبرح عن بابها حتى رضيت.
تنبيه:
أتفقت الأمة - ما عدا الشيعة - على أفضلية أبي بكر الصديق (ه)
بعد النبيين، لسابقته، وفضله، وزهده، وثباته مع نبيه المستصعبات، ولأنه: ﴿ثَانِيَ اثْنَين إذ هُمَا فِي الغَارِ﴾ (2)، وغير ذلك؛ قال الشيخ ابن النظر:
ثم أبو بكر إمام وولي أفضل حاف كان أو مُنتعِل بعد النبي الأبطحي العبدل صلى عليه الله من مُزمل ولما مرض) ومرضه الذي مات فيه، لم يألُ جهداً في نُصح الأمة، ومشاورة أهل السابقة، كعبد الرحمن بن عوف، وعُثمان، وعلي، وأسيد بن حضير من الأنصار، كما في جواهر البرادي (رحمة الخميس، وغيرهما في عهده، إلى عُمر بن
الله عليه؛ وتاريخ الخطاب (ه) فأمر عُثمان، فكتب بالعهد إلى عُمر، وهو:
(1) انظر الملحق. (2) سورة التوبة: 40 ..
- YO-