الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٨

أوصاهم أن يُعجلوا بدفنه، فلما بلغه موته جاء فوجدهم فرغوا من دفنه. قال السيوطي من قومنا: وكان كثيراً ما يولي بني أمية، ممن لم

ذلك

بني

عمه

يكن له مع رسول الله له صحبة، فكان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد، وكان عثمان يستعتب فيهم، فلا يعزلهم، وذلك في سنة خمس وثلاثين، فلما كان في الست الأواخر، إستأثر فولاهم، وما أشرك معهم، فولى عبد الله بن أبي سرح مصر، فمكث عليها سنين، فجاءه أهل مصر يشكونه ويتظلمون منه، وقد كان قبل عُثمان هناة إلى عبد الله من بن مسعود، وأبي ذر، وعمار بن ياسر، وكان بنوا هذيل، وبنوا زهرة في قلوبهم ما فيها، لحال ابن مسعود، وكانت غفار وأخلافها، ومن غضب لأبي ذر في قلوبهم ما فيها، وكانت بنوا مخزوم قد حنقت على عُثمان لحال عمار بن ياسر، وجاء أهل مصر يشتكون من ابن أبي سرح، فكتب إليه كتاباً يتهدده فيه، فأبى ابن أبي سرح يقبل ما نهاه عنه عُثمان، وضرب بعض من أتاه من قبل عُثمان من أهل مصر، ممن كان أتى عُثمان. أهـ

فقتله

قال البرادي في " جواهره ": حدثنا سليمان الأعمش، عن عُبيد الله بن حارثه، قال: سمعتُ علياً يقول: دعاني عُثمان فقال: يا علي أعني نفسك، ولك عير أولها بالشام وآخرها بالمدينة، ولك عير أولها بالمدينة وآخرها بالعراق، ولك عير أولها بالمدينة وآخرها باليمن، فقلت له: بخ بخ، لقد أكثرت، لو كان من مالك، فقال: من مال من أذن، فقال علي: من مال قوم جالدوا عليه بأسيافهم، فقال:

- TA-