الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣أن يتخذهم بطانة وجُنداً دون الناس، وذكرهم بلاءه وصنيعه، فإن كان عليكم غياثاً فالعجل العجل، فإن القوم أعجلونا، فلما قريء كتابه عندهم، قام أسد بن كريز البجلي، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر عُثمان وما هو فيه، وحضهم على نصرته، وأمرهم بالمسير، فتابعه ناس كثير، فساروا معه حتى كانوا بوادي القُرى، فبلغهم قتل عثمان فرجعوا، وقد كان عُثمان كتب نسخة كتابه إليهم، فوجهها إلى عبد الله بن عامر بن كريز، أن يندب أهل البصرة إلى نصرته، فجمعهم عبد الله وقرأ عليهم الكتاب، فقام فيهم مجاشع بن مسعود السلمي، وكان أول من تكلم، وَهُوَ يومئذ سيد قريش، فحثهم على نصرته
6
وقام قيس بن الهيثم، فخطب وحث الناس على نصرة عُثمان، فتسارع الناس إلى ذلك، فاستعمل عبد الله بن عامر، مجاشع بن مسعود السلمي، فسار بهم حتى نزلوا الربوة، ونزلت مقدمته صدار، مسيرة أيام من المدينة، فأتاهم قتل عثمان. أ هـ
ثم ذكر صاحب الكتاب: سبب قتله، ومن قتله،، ومن
ومن كان معه، ومن قتل يومئذ، فليراجع
كان عليه،
نعم، أشار صاحب " المروج "، بعد حكاية قولهم، فقال: وقال حسان بن ثابت، فيمن تخلف عنه، وخذله من الأنصار وغيرهم، ومن أعان على قتله - والله أعلم بما قاله من أبيات -:
خذلته الأنصار إذ حضر المـ وت وكانت ولاته الأنصار
- ET-