الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٧

فأبو بكر هو أول الناس إسلاماً، وكان أعلم الصحابة في القضاء، لشهادة رسول الله له بذلك له، فإنه قال: " أقضاكم علي " (1)،

ولأنه زوج البتول فاطمة (عليها السلام، ولأنه كان أزهد الصحابة، وكفاه فضلاً وشرفاً آية المُباهلة، وحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا مدينة العلم وعلي بابها " (2)، وروي أن عُمر بن الخطاب (ه) أرسل إلى إمرأة فأجهضت جنيناً، فأفتاه الصحابة بأنه مؤدب ولا شيء عليه، فأفتاه علي بأن ديته في عشيرته، لأنه بمنزلة الخطاء، فقال عُمر بن الخطاب (ه): لولا علي لهلك عُمر؛ لا كما تقول الشيعة: أنه أمر برجم إمرأة وفي بطنها جنين، فقال له عليّ: لا لك شيء على ما في بطنها، اللهم إلا أن يكون عُمر قال ذلك مرتين، لإجماع الصحابة. عليها، أي: على إمامته

علياً

•

وفي كتاب " الكشف والبيان ": لَما قُتل عُثمان، بايع المُسلمون، بعد أن ترددوا عليه أياماً وهو يأبى، ولما بايعوه صعد المنبر وعليه السلاح، وعمار بن ياسر عن يمينه، ومحمد بن أبي بكر عن يساره، فحمد الله، وصلى على نبيه،، وصلى على نبيه، وسأل الله الإعانة له، ورد مقاطع عُثمان، وأخذ ما في بيته من بيت مال المُسلمين، وترك ماله لورثته، ثم قال: إن لكم في العدل سعة، ومن ضاق عليه العدل،

فالجور عليه أضيق. أ هـ (بتصرف).

(1) انظر الملحق

(2) انظر الملحق.