الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٤

جرير: لو كنت لقتلوك، والله لقد ذكروا إنك من قتلة عُثمان، قال الأشتر: لو أتيتهم والله لم يُعيني جوابهم، ولا ثقل عليَّ خطابهم، ولحملت معاوية على خطة أعجلته فيها عن الفكر، ولو أطاعني أمير لمؤمنين قبل، لحبستك وأشباهك في محبس، فلا تخرجون منه حتى يستقيم هذا الأمر. أ هـ

ثم ذكر مسير علي إلى صفين بجيشه، ونزوله الرقة، وقال بعضهم في عدد الجيش:

أثبت معوي قد أتاك الحافل

سبعون ألفاً كلهم مُقاتل

عما قليل يضمحل الباطل

ثم سار معاوية من الشام، ومعه جيشه أهل الشام، قيل: أنهم ثمانية وتسعون ألفاً؛ وقيل: خمسة وثمانون

قلت: هذه المقاتلة من الفريقين دون الخدمة، فقد أنهاهم بعض

إلى أكثر من ذلك

•

ثم ذكر المسعودي نزول معاوية على الماء، ومنع علي ومن معه من الورود، وأمر علي الأشعث ومن معه، قال: بينما علي يدور في الليل في جيشه، إذ سمع قائلاً يقول:

أيمنعنا القوم ماء الفُرات وفينا الرماح وفينا الجحف وفينا عليّ له صولة إذا خوفوه الردى لم يخف