الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٢كتاب الله ونشوب إليه، وأحب القوم الموادعة، وقيل لعليّ: قد أعطاك معاوية الحق، قال: وكان أشدهم في ذلك اليوم الأشعث بن قيس، فقال عليّ: أَيُّهَا الناس لم يكن من أمركم ما أُحب حتى قرحتكم الحرب، وقد والله أخذت منكم وتركت، وإني كنت أمس أميراً، فأصبحت اليوم مأموراً. أ هـ.
وقد جرى بينه، وبين الأشعث وأضرابه، ممن أحب البقاء، وآثر
الحياة الدنيا، خطب طويل.
،
ولا
حتى قال المسعودي: فقال عليّ: ما رفعوها لأنكم تعلمونها يعملون بها، وما رفعوها لكم، إلا خديعة، ودهاء، ومكيدة، فقالوا له: ما يسعنا أن ندعى إلى كتاب الله فنأبى أن نقبله، فقال: ويحكم إنما قاتلتهم ليدينوا بحكم الكتاب، فقد عصوا الله فيما آمرهم به، ونبذوا كتابه، فامضوا على حقكم وقصدكم، وقتال عدوكم، فإن معاوية، وعمرو بن العاص، وابن أبي معيط، وحبيب بن مسلمه، وبني النابغة، وعدة غير هؤلاء، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن؛ حتى قال: وتهددوه أن يصنعوا به ما صنع بعثمان. أ هـ
وفي " جواهر البرادي " (عفى الله عنه): وخرجت حينئذ طائفة من أصحاب عليّ، فقالوا: لاَ حُكم إِلا لِلَّهِ، وَاللَّهُ مَا كِتاب الله يُريدون، وتقلدوا سيوفهم، واعتقلوا رماحهم، وقالوا لعلي: قد مضى الحكم في معاوية وأصحابه، إنهم أهل بغي، حتى يرجعوا إلى كتاب قال: وعن خالد بن سعيد: أن بعض القوم دعوا إلى القتال، حين
الله
حتى
- VY -