الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٣

رفعت المصاحف، منهم: الأشتر النخعي، وشبيب بن ربيعة، ويزيد بن قيس وغيرهم، وكان يأبى من القبيلة الرجل والرجلان، وكان أكثر من يأبى من الناس همدان، لما دخل الناس من الكراهية للحكومة، حتى رجعوا وأجابوا. أ هـ

•

ثُمَّ ذكر المسعودي: إرسال عليّ الأشعث إلى معاوية، واتفاقهما على الحكومة.

حتى قال المسعودي: فقال له معاوية: نرجع نحن وأنتم إلى كتاب الله، وإلى ما أمر الله به في كتابه، تبعثون منكم رجلاً ترضونه، وتختارونه، ونبعث برجل، ونأخذ عليهما العهد والميثاق، أن يعملا بالكتاب، ولا يخرجا عنه، وننقاد جميعاً إلى ما اتفقنا عليه، فصوب الأشعث قوله، وانصرف إلى عليّ فأخبره بذلك، فقال أكثر الناس: رضينا، وقبلنا، وسمعنا، وأطعنا، فاختار أهل الشام عمرو بن العاص، وقال الأشعث، ومن إرتد بعد إلى رأي الخوارج: رضينا نحن

بأبي موسى الأشعري. أ هـ كلام المسعودي بحروفه

قلت

: هنا زلت بجميع الأشعرية القدم، كالمسعودي وغيره، فإنهم ما أنصفوا، فإن الخوارج لم يرضوا بالحكومة أصلاً، وأن عروة بن

6

جديد)، ضرب الأشعث فأصاب بغلته، وقال: لا حكم إلا لِلَّهِ (ه) لأن الحكومة معهم باطل، لأن المصوب لها راجع عما كان عليه من قبل، وقد ثبت أن قتال عليّ، والمهاجرين، والأنصار، والتابعين لهم بإحسان، لمعاوية، وعمرو بن العاص، ومن إنتظم في سلكهم، هو

- VT-