الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

شجرة

من أجلهم، كيف لا، ومنهم: شجرة بن أو في السلمي - بدري. وعتبة بن معمر الأنصاري، من الذين نزل إليهم قوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوكَ لِتَحْمِلَهُم قُلتَ لاَ أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُم عَلَيْهِ تَوَلُّوا وَأَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمعِ حَزَنَا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ﴾ (1)، وعبد الله بن ممن بايع تحت الشجرة - وغيرهم)، وإن يكن الفقه علتهم، فقد سمعت إحتجاجهم على عليّ وابن عباس، وإن يكن لعبادتهم، فهم خير ممن نزل فيه: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ (2)، وممن قال فيه رسول الله الله: " اللهم العنه بكل بيت لعنة، فإني لا أُحسن الشعر "، وممن قال فيه: " إذا رأيتم فلاناً على منبري فاقتلوه " (3)، وممن قال فيه: " إن بني أمية شر الناس ".

قال ابن حجر، في ذَلِك الكتاب: الثالث، الحديث المروي بسند حسن، إنه قال: " شر قبائل العرب بنوا أُمية وبنوا حنيفه وثقيف "، وفي الحديث الصحيح، قال الحاكم على شرط الشيخين، عن أبي برزة): كان أبغض الأحياء أو الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنوا أُمية. أ هـ.

ثُمَّ أخذ يتعسف في تأويل ذلك الحديث، فليراجع؛ وإذ قد وعدنا أن نحكي قولهم وما صاغوه من زخرفاتهم في حق أُوْلَئِكَ السادة،

فدونك.

(1) سورة التوبة: 92.

(2) سورة الكوثر: 3 (3) انظر الملحق.

- AT-