الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩١

فأمر بجمل له أن يُشد، فبينما الجمل يُشد عليه، إذ مال فمات فتطير علي من سببه، فأقام وبعث إلى أبي موسى أربعمائة رجل، عليهم شريح بن هاني. أهـ

ولم يذكر أن ابن عباس سار معهم، بل ذكر قوماً آخرين، كما يعلم بالوقوف على كلامه؛ قال أيضاً: ثم إلتقى الحكمان، وحضر معاوية بنفسه، وأرسلوا إلى نفر من قريش، فيهم: ابن عُمر، وابن

الزبير، وابن الجهم، وغيرهم. أ هـ (بتصرف).

،

قال المسعودي: فلما تدانى القوم من الموضع الذي كان فيه الإجتماع، قال ابن عباس لأبي مُوسى الأشعري: إن علياً لم يرض بك حكماً لفضل غيرك، والمتقدمون عليك كثير، وأن الناس أبوا غيرك، وإني لأظن ذلك لشر يُراد بهم، وقد ضم داهية العرب معك أن نسيت، فلا تنس أن علياً بايعه الذين بايعوا أبا بكر الصديق (ه)، وعمر بن الخطاب (ه)، وعُثمان بن عفان، وليس فيه خصلة تباعده من، وليس في معاوية خصلة تقربه من الخلافة. أ هـ

الخلافة

وقال في جواهر البرادي: وانصرف معاوية إلى الشام، بعدما وقف على أبي موسى الأشعري، وقال: قد علمت أني قد وافيت، وأن علياً لم يواف، وأن رسول الله، إذا إختصم إليه رجلان، وتخلف أحدهما، قضي للذي لم يتخلف، فقال له أبو موسى: إنما كان رسول الله، يقضي في البعير والشاة، وهذا أمر أمة محمد

قال: فما ترى لي؟ قال: أرى لك أن تُؤمن على من يأتيك من الناس،

،

-91