الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٦

والله لا يدخل قاتلهم الجنة، فقال علي: ليتني أدخلها ولو حبواً وقال ابن عباس (ه) للحسن بن عليّ: إنكم لأهل بيت في

كتاب الله

العرب، أحق أن تتيهوا، كما تاهت بنوا إسرائيل، قمتم بكتاب الله وسنة نبيه، وجاهدتم بهما في الله عدوكم، ثم جعلتم حكماً على، وقد إستبان لكم حكم الله في عدوكم، ثم عمدتم إلى فقهاء الناس وخيارهم، وقد أفنوا اللحم والمخ، وأجهدوا الجلد والعظم، في العبادة لله، وبذلوا أنفسهم وأموالهم لله، والله لو كان الحكمان من المُسلمين، ما حل لكم أن تقتلوا المُسلمين، إن لم يرضوا برأيهما، فكيف وهم عدوكم، وقد قتلوا أولياءكم؟ فاعتزلهم ابن عباس (رضي عنهما). أ هـ من " الجواهر " بتصرف، وتقديم

الله

کتمان

وتأخير. وروى بعض الْمُخالفين: أن بعض عُمال علي، كتب إلى عليّ: أن ابن عمك أكل ما تحت يده، من غير عِلم منك، فلم يسعني ذلك، فكتب إليه عليّ: وَآل على الحق وفارق الجور، وذلك حين فارق ابن عباس (رضي الله عنهما علياً، وأخذ ما في بيت مال البصرة، وكتب إليه علي: أنه بلغني عنك أمرٌ، إن كنت فعلته فقد أسخطت الله، وأخربت أمانتك، وعصيت إمامك، وحُنت المُسلمين، بلغني إنك خربت الأرض، وأكلت ما تحت يدك، فارفع إلى حسابك، واعلم أن حساب الله عظيم، فأجابه ابن عباس: إني لما تحت يدي ضابط، وما بلغك باطل، فلم يستكف عليّ منه بهذا، فلما رأي أن

،

-1.7 -