الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢٠قلت: هذه إشارة من رسول الله، إلى مثل الخليفة عُمر بن عبد العزيز، وإبنه (رحمهما الله).
وقال ابن حجر أيضاً، وبسند رجاله، رجال الصحيح، إلا واحداً فثقة، أنه رأى كأن بني الحكم ينزون على منبره،، وينزلون، فأصبح كالمتغيظ، وقال: " رأيت بني الحكم ينزون على منبري، نزو
، حتى
القردة " (1)، قال أبو هريرة: فما رأي الله مُستجمعاً ضاحكاً، ح لقي الله، وقال: وبسند فيه من نسب للوضع؛ وقال ابن عدي: لا بأس به: " أن لبني العباس رايتين، أحداهما كفر، والأخرى ضلال، فإن أدركتهما فلا تضل " (2)، وبسند، وفيه ضعيف، أنه قال: " ما لي ولبني العباس، شقوا على أمتي، وسفكوا دماءهم، وألبسوهم ثياب السواد، ألبسهم الله ثياب النار " (3). أ هـ. هذا في كتب القوم.
وأما كتبنا، ففي " الدليل ": وعن راشد بن سعيد، أن النبي قال يوماً، وعنده نفر من قريش: " ألا إنكم ولاة هذا الأمر من بعدي، فلا أعرفن ما شققتم على أمتي، اللهم من شق على أمتي فشق عليه "، وعن أبي هريرة، عنه، أنه قال: " يهلك أُمتى هذا الحي من قريش "، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: " لو أن الناس إعتزلوهم " - أو: ـ قال: تركوهم - وعنه، أنه قال: " ما أشد ما أتخوف على أُمتي الشيطان والدجال، ولكن أشد ما أُلقي عليهم، الأئمة المضلون "، وعنه أيضاً، أنه قال: " من ولى من أمة محمد شيئاً فلم يعدل فيها
(1) انظر الملحق. (3) انظر الملحق.
(2) انظر الملحق.
- 120 -