الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٠عثمان ست سنين من خلافته، ثم شهد عليه بالكفر، وفعل في أمر علي مثل ذلك، إلى أن حكم، ثم شهد عليه بالكفر، ثم سأله عن معاوية؟ فسبه سباً قبيحاً، ثم سأله عن نفسه؟ فقال: أو لك لزنية، وآخرك لدعوة، وأنت بعد عاص لربك، ثم أمر به، فضربت عنقه، ثم دعا، فقال: صف لي أموره؟ فقال: أطنب أم أختصر؟ فقال: بل إختصر، فقال: ما أتيته بطعام نهاراً قط، ولا فرشت له فراشاً بليل. أ هـ. هذا ما ذكره أبو العباس المبرد صدر الباب
مولا
وقال في موضع آخر: وكان قتل عباد - قاتل أبي بلال، وعُبيد الله بن زياد - بالكوفة، وخليفته بالبصرة عبيد الله بن أبي بكره، فكتب إليه يأمره: أن لا يدع أحداً يعرف بهذا الرأي إلا حبسه، وجد في طلبه، فجعل عبيد الله بن أبي بكره يتبعهم فيأخذهم، فإذا شفع إليه أحد كفله إلى أن يقدم بن زياد، حتى أوتي بعروة فأطلقه، وقال: أنا كفيلك، فلما قدم عُبيد الله بن زياد، أخذ من في الحبس فقتلهم. جميعاً، وطلب الكفلاء بمن كفلوا به منهم، فكل من جاء بصاحبه أطلقه وقتل الخارجي، ومن لم يأت بمن كفل به منهم قتله، ثم قال لعبيد أبي بكره: هات عروة، قال: لا أقدر عليه، قال: إذا والله أقتلك، فإنك كفيله، فلم يزل يطلبه حتى دل عليه، فكتب ذلك إلى ابن زياد، قال: فلما أقيم عروة بين يديه حاوره وقد إختلف في خبره وأصحه عندنا، قال له: لقد جهزت أخاك عليَّ؟ فقال له: والله لقد كنت به ظنيناً، وكان لي عزاً، ولقد أردت له ما أردت لنفسي، فعزم عزماً فمضى عليه، فما أحب لنفسي إلا المقام وترك الخروج، قال: أفأنت
الله بن
-10 -