الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥١

على رأيه؟ قال: كنا نعبد رباً واحداً، وقال: أما لأمثلن بك، قال: اختر لنفسك من القصاص ما شئت؟ فأمر به، فقطعوا يديه ورجليه، ثم قال له: كيف ترى؟ قال: أفسدت على دنياي، وأفسدت عليك آخرتك، ثم أمر به فقتل. أ هـ مع حذف.

وقريب والزحاف؛ قال الْمُؤلّف: لم أجد لهما ترجمة عن أحد من القوم، إلا ما شنع به عليهما أبو العباس المبرد، ولا غرو، فدأبه التشنيع على هذه العصابة، وإنما ذكرتهما تبعاً للشيخ أحمد بن النظر، حيث يقول:

أو كقريب عند هول مهول والثالث الزحاف يوم المحفل إذ رجما بالصخر ثم الجندل ويوم طواف الشهيد البطل

الله

قال الشارح: ثم خرج قريب الأزدي، وزحاف الطائي، وهما إبنا خالة، وعقدا لواء حين أبصرا إنتهاك حرمة الدين، فاجتمعا بالبصرة يُريدان الخروج، وعندهما جماعة من، وعندهما جماعة من المُسلمين، فبلغ خبرهما عُبيد بن زياد، فبعث إليهم الخيل والرجال، ولم يكونوا تأهبوا، فخرجا بمن معهما يُريدان الجبان، فجعل الناس يرمونهم بالصخر من فوق البيوت يميناً وشمالاً، ويقولون: الحرورية، الحرورية، فذهبت إمرأة ترميهم بصخرة، فطعنها أحد منهم بالرمح، وقاتلا ومن معهما حتى

قتلا

أ هـ (بتصرف)

وفي سيرة أبي العباس المغربي (رحمه الله): ثم خرج قريب

- 151 -