الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٣المسلمون على إنكار المنكر، وإظهار الأمر بالمعروف، وهو حال رسول الله قبل الهجرة، قال له: " بدأ الدين غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء " (1)؛ كحال أبي الشعثاء جابر بن زيد؛ عده الشهرستاني في ملله من رجال الخوارج؛ وقال القطب (رحمه الله: جابر بن زيد من التابعين، ذكره في الثقات ابن حجر، ووثقه البخاري، واجتمعت عليه الأمة. أ هـ.
وفي " هامش الوضع ": أنه من الأزد، وأنه من أهل عُمان، وهو أحول، أو أعور، والأول أصح، قلت: روى أن السيدة عائشة رضي الله عنها)، حين سألها عن أحوال رسول الله، فأخبرته حتى كونه مع أهله، ثم قال لها: أحبك يا أماه، ثم راجعها، فقال لها: أحبك في الله، فأنكرت عليه، وقالت: أمحبة في غير الله يا أعور، أخذت هذا من بعض أشياخي
قال أبو ستة أيضاً: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب، وتوفي سنة ست وتسعين بالبصرة، كان من أعلم الناس وله أخبار، قال: وبلغنا أن هؤلاء العصابة يخرجون بأمر إمامهم جابر بن زيد، ويحيون
سيرة الحرب، لئلا تموت دعوتهم، ويكون جابر رداً لهم. أ هـ
وفي سيرة محبوب بن الرحيل: أن المرداس وعروة في زمانه، وخروج مرداس عن أمره، وكان أبو عُبيدة من تلامذته، وضمام بن السائب من تلامذته أيضاً، ومن تلامذته: الربيع بن حبيب،، أدركه
(1) انظر الملحق.
11071