الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٠٨وضربت رقبته. أ هـ مع حذف
وقد التزم صاحب المتن في متنه هذا، أن لا يأخذ إلا عن أئمته،
بخلاف كلامه في الشرح.
وخرج ابنه يحيى بن زيد، وخرج ابن الزبير من قبل على يزيد بن معاوية، فما لنا ولهم على الخروج؛ خروج يحيى بعد قتل أبيه، وذلك في أيام الوليد بن يزيد، خرج بالجوزجان من بلد خراسان فقتل. قال المسعودي: خرج منكراً للظلم، وما عم الناس من الجور، فسير إليه الوليد، نصر بن سيار، ومسلم بن أحرز المازني، فقُتل يحيى في المعركة؛ قال: وليحيى وقائع كثيرة، وقتل في المعركة بسهم أصابه في صدغه، فولى أصحابه عنه يومئذ، واجتز رأسه فحمل إلى الوليد. أ هـ.
وفي ملل الشهرستاني: ولم ينتظم أمر الزيدية بعد ذلك، حتى ظهر بخراسان ناصر الأضروش، فطلب مكانه ليقتل، فاختفى واعتزل إلى بلاد الديلم والجبل، ولم يتحلوا بدين الإسلام بعد، فدعا الناس دعوة إلى الإسلام، على مذهب يزيد بن عليّ، فدانوا بذلك ونشوا عليه، وبقيت الزيدية في تلك البلاد ظاهرين، وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة. أ هـ
وخرج ابن الزبير من قبل، على يزيد بن معاوية: أما الزبير فإنه لم يبايع ليزيد، بل خرج من المدينة، كما خرج الحسين، إذ دعيا إلى
- YA-