الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥

أنواع المحاسن، إِلا من هُوَ عَالِم، حكيم غاية الحكمة، وأما الإستثنائية، فمعلومة بضرورة المشاهدة. أ هـ.

وأن يكون حياً، لأن الحياة شرط لصحة العلم، والقدرة، والإرادة، وغيرها، والمتصف بالحياة يكون فاعلاً، أي: ومما يجب له تعالى أن يكون حياً، لقوله تعالى: ﴿هُوَ الحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ (1)؟ وفي أبي البقاء: {الحَيُّ، هُوَ الَّذِي يصح أن يعلم ويقدر؛ إلى أن قال: وليست صفة حقيقية عادية عن النسب والإضافة في حقه تعالى، صفة الحياة. أ هـ.

الأصـ

وفي " المعالم ": يجب أن يكون ربنا عز وجل حياً، وإلا لم يكن متصفاً بتلك الكمالات السابقة، من القدرة، والإرادة، والعلم، وبيان الملازمة، إن تلك الصفات مشروطة عقلاً، بكون المتصف بها حياً، فلو قدر عدمه لوجب عدمها، لوجوب إنتفاء المشروط لإنتفاء شرطه؛ إلى أن قال: والحياة صفة توجب لمن إتصف بها أن يكون فاعلاً، قال: وإنما قُلنا: أن تلك الصفات بل وغيرها مشروطة بالحياة، لأنها ليست تحتها إلا الوجود. أ هـ.

وفي " شرح النونيه ": والدليل على حياته، تصرفه في خلقه،: بالإيجاد، والإعدام، والإكرام، والإيلام، والإفناء، والإعادة، ونحو ذلك، مما يستحيل وجوده من الأموات. أهـ

أقول: هذا معنى قولنا: من شرط الحي أن يكون فاعلاً، والأفعال

(1) سورة غافر: 65

1001