الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦معاني
ومحيي
المصادر، الواقع إشتقاق الأفعال والصفات منها، كإيجاد
الحياة، الذي هو معناه لفظ أحيى، المشتق منه: أُخيي، ويُحيي، وكإيجاد الخلق، المشتق منه: خلق، ويخلق، وخالق، ومخلوق، وعلى ذلك قياس جميع صفات الأفعال. أ هـ. شرح الديانات (بتصرف).
،
وأن يكون راضياً عن الْمُؤْمِنِين، محباً لهم موالياً، وأن يكون على المجرمين بعكس ذلك، ومعنى الرضى وما في معناه، هو الإرادة مع عدم الإعتراض، وقد يريد تعالى ما لا يرضى، ككفر أبي جهل مثلاً: أي: ومما يجب له تعالى أن يكون راضياً عن المؤمنين … إلخ، أي: وأن يكون على المجرمين بعكس ذلك، فيكون ساخطاً عليهم، مُبغضاً معادياً، واختلف أئمتنا في الرضى والسخط وما في معناهما، فالجمهور على أنهما أفعال له تعالى، وأبو يعقوب المغربي ومن وافقه، أنها صفات ذاتية، كالعلم والقدرة
ونحوها.
وفي أبي البقاء: وأما رضى الله، فهو ترك الإعتراض لا الإرادة؛ إلى أن قال: والرضى والمحبة كل منهما أخص من المشيئة، فكل رضى إرادة ولا عكس، والأخص غير الأعم. أ هـ.
وفي " جمع الجوامع وشرحه ": والرضى والمحبة من الله، غير المشيئة والإرادة منه، فإن معنى الأولين المترادفين أخص من معنى الثانيين المترادفين، إذ الرضى الإرادة من غير إعتراض، والأخص غير
- 56 -