كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

كتاب

الوضع

(4) (3)

يره)

وَالْبَول (1) (2)، وَالْغَائِط ()، وَالْمَنِي (5)، وَالْمَذْيُّ، وَالْوَدْي (6) وَالظُّهْرُ (7) مِنَ

النِّسَاءِ، وَالْقَيْءُ

وَزَوَالُ هَذِهِ الأَنْجَاسِ مِنَ الْمَنْجُوسَاتِ يَكُونُ بِأَربَعَةِ أَشْيَاءَ: بَعْضُهَا بِالْغَسْلِ كَالثِّيَابِ وَمَا أَسْبَهِهَا، وَبَعْضُهَا يَزُولُ بِالْمَسْحِ كَالْبَدَنِ الْأَمْلَسِ وَالْحَدِيدِ وما أشبه ذلِكَ، وَمِنْهَا مَا يُطَهَّرُ بِالنَّارِ كَالأَرْضِ وَمَا كَانَ فِي مَعْنَاهَا. وَمِنْهَا مَا يُطَهَّرُ بِمُرُورِ الأَزْمَانِ كَالنَّبَاتِ وَالأَسْجَارِ، وَكُلِّ مَا يُطَهَّرُ مِنَ الْأَرْضِ بِالنَّارِ. وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْوُضُوءَ لَا يَصِحُ إِلَّا بَعْدَ زَوَالِ الْأَنْجَاسِ مِنَ الْبَدَنِ قَوْلُ

- أَلِفُوهَا وَأَدْمَنُوا عَلَيْهَا، فَكَانَ الأَنْسَبُ أَنْ يُكَسُرُوا آنيّينَهَا حَتَّى لَا يُعَاودَ نُفُوسَهُمُ الشَّوْقِ إِلَيْهَا السَّالِمِيُّ: مَعَارِجُ الأَمَالِ عَلَى مَدَارِجِ الْكُمَالِ بِنَظْم مُخْتَصَرَ الْخِصَالِ،

[104/ 1 - 230

(1) الْبَولُ مُطلَقًا مِنَ الإِنْسَانِ أَوِ الْحَيَوَانِ؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَمَّاهُ خَبَيًّا، فَكُلُّ بَوْلِ خَبِيث. (2) عَلَّقَ الشَّيْخُ النَّاصِرُ: بَوْلُ الْإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ مُطْلَقًا.

(3) الْغَائِدُ: فَضْلَةُ الإِنْسَانِ. (4) عَلَّقَ الشَّيْخُ النَّاصِرُ: فَضْلَةُ الإِنْسَانِ وَالْحَيَوَانِ لاَ الأَنْعَامُ وَمَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ والْخَيْل وَالْبِغَالِ وَالْحَمِير والطيور، فَإِنَّهَا طَاهِرَةٌ، مَا خَلَا الْجَلالَ مِنْهَا فَرَوْتُهُ نَجِس. (5) الْمَنِيُّ: الْمَاء الْخَارِجُ مِنَ الإِنْسَانِ بِلَذَّةٍ وَانْدِفَاقِ وَالْمَدْيُّ: الْخَارِجُ بِتَشَهُ وَتَفَكَّرِ وَالْوَدْي: الْخَارِجُ بِبَرْدِ أَوْ مَرَض (6) عَلَّقَ الشَّيْخُ النَّاصِرُ: الْمَنِيُّ: هُوَ الْمَاءُ الدَّافِقُ الَّذِي لَهُ رَائِحَةٌ كَرَائِحَةِ الطَّلْعِ، وَهُوَ نَخِينٌ أَبْيَضُ، وَقَدْ يَصْفَرُّ مِنْ عِلَّةٍ، وَتَنْقَطِعُ بِهِ الشَّهْوَةُ وَيَصْطَرِبُ الْقَضِيبُ وَالْمَذْيُّ: مَاءً رَقِيقٌ كَاللُّعَابِ يَخْرُجُ حَالَ النَّشَهي، وَلَا تَنْقَطِعُ بِهِ الشَّهْوَة وَالْوَدْي: مَاء أَبْيَضُ يَخْرُجُ قَبْلَ الْبَوْلِ أَوْ بَعْدَهُ لِبَرْدٍ أَوْ عِلَّةٍ، وَلَا تُصَاحِبُهُ شَهْوَةٌ. (7) عَلَّقَ الشَّيْحُ النَّاصِرُ: العَهْرُ: هُوَ الْمَاءُ الأَبيضُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْمَرْأَةِ عَلَامَةٌ عَلَى خُرُوجِهَا

مِنَ الْحَيْضِ.