كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ١٣٤

كتاب

134

الوضع

مِنَ الْوَلَدِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ إِلا تَحِلَّةَ الْقَسَم الربيع، ر 709، وَالْبُخَارِي، ر 6280]، قيل: وَاثْنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "وَاثْنَانِ، وَاتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكُمْ بِهِ وَنَهَاكُمْ عَنْهُ

الربيع، (708، وَالْبُخَارِيِّ، (1192].

مُرَغَبٌ فِيهَا، وَهِيَ مِمَّا يَنْبَغِي أَنْ لَا يَغْفَلَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ، وَلَا يَصِحُ أَنْ يُبَاشِرَ الْعَاقِلُ حَرْثَهُ

دُونَ مُقَدَّمَاتٍ وَإِلا كَانَ كَالْبَهِيمَةِ. ثُمَّ إِنَّ الْمُدَاعَبَةَ وَالْمُلَاعَبَةَ يَسْتَدْعِيَانِ مَبَاهِجَ النَّفْسِ وَمَلَذَاتِهَا، لِيُتِمَّ كُلِّ مِنْهَا مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ بِهِ مِنَ الأنس بِزَوْجَتِهِ وَسُرُورِ كُلِّ مِنْهُمَا بالآخرِ، لِيَظْهَرَ مِنْهُمَا مَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَحَمَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةٌ﴾ (الرُّوم، 21).