كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧كتاب
الوضع
وَالْكَبِيرُ وَالذَّكَرُ وَالأُنْثَى وَالْحُجَّةُ عَلَى نِصَابِ الْغَنَمِ مِنَ السُّنَّةِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ أَرْبَعِينَ شَاءَ صَدَقَةٌ (الربيع، (332، وَالْبُخَارِي، (1386]. وَمَا يُرْوَى عَنْهُ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى وَايْلِ بْنِ حجر الْحَضْرَمِي مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى الأَقْبَالِ (1) الْعَبَاهِلَةِ (2) (3) مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ بِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ
صلى الله عليه وسلم
(1) الأقيال: الْمُلُوك.
(2) -
(2) الْعِبَاهِلَة: جَمْعُ عَبْهَلِ: وَهُوَ مَنْ أَقرَّ عَلَى مُلْكِهِ، وَالنَّاءُ لِتَأْكِيدِ الْجَمْعِ (3) عَلَّقَ السَّيْحُ النَّاصِرُ: قَالَ فِي الْحَاشِيَةِ: الْمُرَادُ بِهِمْ مُلُوكُ الْيَمَنِ، قَالَ فِي الصَّحَاحِ: عَبَاهِيلُ الْيَمَنِ مُلُوكُهُمُ الَّذِينَ أُقِرُوا عَلَى مُلْكِهِمْ لا يُزَالُونَ عَنْهُ، قَوْلُهُ: وَفِي السَّيُوبِ الْخُمُسِ، قال في الصحاح؛ السَّيِّوبُ: الرِّكَازُ، وَهِيَ دَفِينُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ، كَأَنَّهُ رَكَزَ الْأَرْضِ ركزا [الْجَوْهَرِيُّ: الصَّحَاحُ فِي اللُّغَةِ 151/ 1]، وَفِي الْحَدِيثِ: وَفِي الرِّكَازِ الْحُمُسِ الربيع، (334، وَالْبُخَارِي، (1428]. قَوْلُهُ: وَلَا خِلاطَ وَلَا وِرَاطَ فِي الصَّحَاحِ الصحاح في اللغة، 261/ 4]، وَأَمَّا الْحَدِيثُ لاَ خِلاَطَ وَلَا وَرَاطَ؛ فَيُقَالُ: هُوَ كَقَوْلِهِ يُجْمَعُ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وفي رواية: "متفرق"]، وَلاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعِ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ [البخاري، (1382، وأبو داود، ر 1570]، قال في الإِيضاح: الْمُجْتَمِعُ هُوَ الْمَشَاعُ، وَالْمُفْتَرِقُ هُوَ الْمَقْسُومُ وَلَيْسَ بِمُجْتَمِع؛ غَيْر الْمَشَاعِ وَإِنْ جَمَعَهُ الْمَرْبَضُ وَالْمَحْلَبُ، انْظُرُ: السَّمَاخِي: الإيضاح 83/ 2] قَولُهُ: وَلاَ شِنَاقَ فِي الصَّحَاحِ [354/ 1]: السَّنقُ يَعْنِي بِالْفَتْحِ فِي الصَّدَقَةِ مَا بَيْنَ الْفَرِيضَتَيْنِ، وَلاَ شِغَارَ؛ في الصحاح [354/ 1]: وَالشَّعَارُ بِكَسْرِ السِّينِ: نَكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لَآخَرَ: زَوِّجُنِي ابْنَتَكَ أَوْ أَخْتَكَ عَلَى أَنْ أَزَوِّجَكَ ابْنَتِي أَوْ أُخْتِي، عَلَى أَنَّ صَدَاقَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِضَعُ الأُخْرَى، كَأَنَّهُمَا رَفَعَا الْمَهْرَ وَأَحْلَيَا الْبِضْعَ عَنْهُ. وَمَنْ أَجْبًا فَقَدْ أَرْبَى؛ فِي الصَّحَاحِ [119/ 1]: والإجباءُ بَيْعُ الزَّرْعِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاحُهُ انْظُرْ أَبو سِتَّةَ: حَاشِيَةٌ عَلَى الوضع ص 486، 487]. (4) حَضَرَمَوْتُ: جَنُوبُ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَهِيَ بِلادُ ثَمُودَ، وَمِنْهَا السَّمَاخِيُّونَ، وَكَانَتْ مَوْطِنَ أَصْحَابِنَا إِلَى الْقَرْنِ السَّادِسِ، وَمِنْهَا الإِمَامُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ قَيْسٍ، صَاحِبُ: دِيوَان
السَّيْفِ النَّقَادِ.