كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

كتاب

342

الوضع

وَلَا فِي لِحْيَتِي شَيْب فَقُلْتُ: هَذَا وَاللَّهِ الْجِدُّ الْبَيِّنُ، وَالطَّاعَةُ الْجَمِيلَةُ وَالْمَحَبَّةُ

الصَّادِقَةُ، فَتَبَسَّمَ فِي وَجْهِي وَقَالَ:

زُرْ مَنْ هَوَيْتَ وَإِنْ شَطَّتْ بِكَ الدَّارُ وَحَالَ مِنْ دُونِهِ حُجْبٌ وَأَسْتَارُ

لَا يَمْنَعَنَّكَ بُعْدُ مِنْ زِيَارَتِه إِنَّ الْمُحِبَّ لِمَنْ يَهْوَاهُ زَوَّارُ