كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٣٥٢

كتاب

352

الوضع

والترمذي، (1674]. وَالرَّابِعَةُ: أَنْ يَدْعُوَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مِنَ الْمَنْزِلِ وَرُكُوبِهِ بِهَذَا الدُّعَاءِ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبَّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى وَالْعَمَلَ بِمَا تَرْضَى اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَاطْوِ لَنَا الْأَرْضَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَأَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ جَمِيعًا، اصْحَبْنَا فِي سَفَرِنَا، وَاحْلُفْنَا فِي أَهْلِنَا" [مسلم، ر 3339، والترمذي، ر 3439].

في

فَإِذَا خَرَجَ وَسَافَرَ فَعَلَيْهِ أَرْبَعَةُ أَشْيَاءَ؛ أَحَدُهَا: أَنْ يَجْتَنبَ الْمُمَاكَسَةَ الْكِرَاءِ. وَالثَّانِيَةُ: أَنْ يُلازِمَ تَقْوَى اللَّهِ، وَاجْتِنَابَ الْمَحَارِمِ. وَالثَّالِثَةُ: أَنْ يُحَسِّنَ أخلاقهُ مَعَ الأَصْحَابِ وَالرَّابِعَةُ: أَنْ يُكْثِرَ ذِكْرَ الْحَجِّ مَعَ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى، ويُكبرَ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ، وَيُسَبِّحَ فِي كُلِّ غَوْرٍ).

(1)

(1) - عَلَّقَ الشَّيْخ النَّاصِرُ: وَإِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَلَّغْنَا سَالِمِينَ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْنَا مُنزَلاً مُبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ، أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَر وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا بَرَكَةَ مَنْزِلِنَا هَذَا وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَبَأْسَهُ. هكَذَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَلَمْ نَجِدهُ كَامِلاً، انْظُرْ: مُسلِم، (7053،

وَالتَّرْمِذِي، (3437].