كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٣٧٥

كتاب

الوضع

الاسْطُوَانَتَيْنِ الْمُذَهَبَتَيْنِ مِنْ بَابِ الصَّفَا وَيَقُولَ فِي خُرُوجِهِ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا".

السعي بين الصفا والمروة وما يفعل فيه]

والسعي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سُنَّةٌ، وَقِيلَ فَرِيضَةٌ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَارِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَوَّفَ بِهِمَا (الْبَقَرَة: 158) وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ طَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ الْبُخَارِي، (1470، وَمُسلِم، (3057].

6

وَاعْلَمْ أَنَّ فِي السَّعْيِ أَرْبَعَ خِصَالٍ، أَحَدُهَا: أَنْ يَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا بِقَدْرِ خَمْسٍ دَرَجَاتٍ وَالثَّانِيَةُ: التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالدُّعَاءُ وَالثَّالِثَةُ: الرَّمَلُ فِي مَسِيلِ الْوَادِي بَيْنَ العَلَمَيْنِ الأَحْضَرَيْنِ وَالرَّابِعَةُ: أَنْ يَفْعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا يَفْعَلُ عَلَى الصَّفَا فَإِذَا أَرَادَ السَّعْيَ صَعِدَ عَلَى الصَّفَا وَكَبَّرَ سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لا إلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً، لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا هَدَانَا وَأَوْلاَنَا وَأَحْسَنَ إِلَيْنَا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٍّ لَا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ كُلُّهُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِلَها وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ، لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ إِلَهَا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ، لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهَا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إِلَهَا وَاحِدًا فَرْدًا صَمَدًا، مُبْدِنَا مُعِيدًا، لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةٌ وَلَا وَلَدًا، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ