كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

كتاب

386

الوضع

وَالثَّانِيَةُ: الرُّكُوعُ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ. وَالثَّالِثَةُ: السُّرْبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَم وَالرَّابِعَةُ: الدُّعَاءُ بَيْنَ الْبَابِ وَالْحجرِ، يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: "اللَّهُمَّ كَمَا قَضَيْتُ نُسُكِي، وقَوَّيْتَ ضَعْفِي، فَأَتْمِمْ لِي فَضَاءَ حَاجَتِي، اللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْ هَذَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي بِبَيْتِكَ الْحَرَامِ، اللّهُمَّ أَتْمِمْ لِي أَجْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي، اللَّهُم ربَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةٌ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ هَذَا آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي بِبَيْتِكَ الْحَرَامِ، فَاعْفُ عَنِّي وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، أَنْتَ مَوْلايَ، فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ، تَائِبُونَ آيبُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَإِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ وَمُنْقَلِبُونَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ".

وَلَا يَبيعُ بَعْدَ الْوَدَاعِ وَلاَ يَسْتَرِي، وَيَمْضِي وَهُوَ مَحْزُونٌ عَلَى فِرَاقِ الْبَيْتِ، فَإِذَا رَكِبَ رَاحِتَلَهُ قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءِ السَّفَرِ، وَكَابَةِ

الْمُنْقَلَبِ، وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ

والْمَالِ وَالْوَلَدِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا".