كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ٤٧[كِتَابُ التَّوْحِيدِ] بَابٌ فِي التَّوْحِيدِ)
ذكر التوحيد الذي هو ركن من أركان الدين وما له من الأحكام]
(2)
اعْلَمْ أَلْهَمَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ الرُّشْدَ، وَأَتَاحَ (2) لَنَا مِنْ لَدُنْهُ (3) الْعَوْنَ والرفد (4)، أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى شَهِدَ لِنَفْسِهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، وَشَهِدَتْ لَهُ بِهَا الْمَلَائِكَةُ
الْمُقَرَّبُونَ، وَالْعَالِمُونَ بِاللَّهِ تَعَالَى الْمُوقِنُونَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ: شَهِدَ اللَّهُ
ج
(6)
أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَيْكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَابِمَا بِالْقِسْطِ (5) لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ)) الْحَكِيمُ) (آل عِمْرَانَ: (18) فَأَوْجَبَ (8) تَوْحِيدَهُ عَلَى كُلِّ بَالِغِ
(1) التَّوْحِيدُ الإِفْرَادُ ثُمَّ جُعِلَ كُلُّ مَا يَتَعَلَّقُ بِتَنْزِيهِ اللَّهِ عَنْ كُلِّ نَقْصٍ وَإِفْرَادُهُ بِالْكَمَالِ. عِلْمٌ
التَّوْحِيدِ الْهَدَايَةُ: الرُّشْدُ
(2) أَتاح: أعْطَى.
(3) عِنْدَهُ.
(4) الْعَوْنَ وَالْعَطْفَ لِلتَّفْسِيرِ؛ أَوِ الْعَوْنَ وَالتَّابِيدَ؛ وَالرِّفْدُ: الْخَيْرُ وَالْعَطَاءُ
(5) الْعَدل.
(6) القوي.
(7) الَّذِي يَضَعُ الأَشْيَاء فِي مَوَاضِعِهَا.
(8) الزم.