كتاب الوضع: مختصر في الأصول والفقه يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الوضع

الجزء ١ · صفحة ٧٤

كتاب

74

الوضع

وأَمَّا الأَسْمَاءُ وَالأَحْكَامُ فَقَدِ اتَّفَقَ الْمُوَحَدُونَ عَلَى أَنَّ الْأَسْمَاءَ تَابِعَةٌ للأحكام، فَنَقَضَ ذَلِكَ عِيسَى بْنُ عُمَيْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، بِزَعْمِهِمَا أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ لَيْسُوا بِمُشْرِكِينَ (1) بَعْدَمَا اسْتَحَلاً مِنْهُمْ مَا يَحِلُّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَحَرَّمَا

مِنْهُمْ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.

(1) أَيْ: مُوَحْدُونَ عِنْدَهُمْ.