كتاب الوضع
الجزء ١ · صفحة ٩٦كتاب
الوضع
لِمَشْبِهِ إِلَى الْخَطِيئَةِ، فَلَمَّا فَعَلَ آدَمُ ذَلِكَ كَفَرَ اللَّهُ عَنْهُ الْخَطِيئَةَ، فَافْتَرَضَهُنَّ (1) اللهُ عَلَيَّ وَعَلَى أُمَّتِي لِيُكَفِّرَنَّ ذُنُوبَهُمْ مِنَ الْوُضُوءِ إِلَى الْوُضُوءِ (2) ذَكَرَهُ النيسابوري فِي الْكَشفِ وَالْبَيَانِ، (30/ 4، فَقَالُوا لَهُ: صَدَقْتَ فَأَسْلَمُوا
(1) افْتَرَضَهُنَّ أَي الْغَسَلَاتِ الْمُتعلقة بالأعضاء الأربعة.
(2) فِي هَذَا الْحَدِيثِ التَّرْتِيبُ وَالْمُوَالاَةُ، وَهُمَا مِنْ سُنَن الوضوء، وَأَنَّ الْوُضُوءَ مِنْ خَصَائِصِ هذه الأُمَّةِ؛ لأنَّ سِيمَاء الْوُضُوءِ تَكُونُ بِهِ هَذِهِ الأُمَّةُ غُراً مُحَجَلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
٩٦ / ٤٢٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.