الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٣باب في اللباس والزينة
الاصفر منع الطاعون) وفي سنده ضعف. وكان فصله الله من عقيق وخاتم آخر له وسکم من فضة فصه منها ولم يرد عنه خاتم كله عقيق وكان فصه مما يلي كفه، وكره قليل من العلماء لبس الخاتم اذا قصدت الزينة، وقيل يكره الا لذي سلطان لحديث أبي ريحانة أن رسول الله الله عنهى عن لبس الخاتم الا لذي سلطان ولانه و انما اتخذه الحاجة ختم الكتب التي يبعنها الى الملوك ولا يقبلون كتاباً الا بخاتم وكرهه بعض مطلقاً حديث أنس أنه نبذه ولم يلبسه، وحديث ابن عمر أنه اتخذ خاتما من فضة فكان يختم به ولا يلبسه والاكثر جوازه ولو لزينة و لو اغير ذي سلطان، وفي سند أبي ريحانة ضعف وانما الذي لبسه يوما ثم طرحه هو خاتم الذهب أو خاتم الحديد الموى عليه الفضة فانه ولو جاز لكن الافضل خلافه ولعله هو الذي يختم به ولا يلبسه، ولعل الطرح دفع لما يتوهم أنه سنة مسنونة والا فقد استدام لبس الخاتم من الفضة ولبسه أصحابه
معه و بعده
وعمر
ونقش خاتمه (محمد رسول الله، وخاتم أبي بكر (لا إله إلا الله كفى بالموت واعظاً يا عمر) ولا يلبس أحد لباس حديد أو صفر أو رصاص أو نحوهما الا لضرورة ويكره لبس خلخال ذي صوت يسمع وان لصبي أو الاكتحال ثلاثاً في كل عين وربما اكتحل اثنتين والادهان
حيوان. وسن
للرأس ثم الحاجبين ثم اللحية ثم الشارب ولا تقدم اللحية على الرأس ولا الشارب على الحاجب، وتقول عند الاكتحال: اللهم نور بصري واجعل لى نورا أبصر به حكمتك، وإن قرأت الله نور السموات والارض» الخ كانت شفاء ان شاء الله وتقول «بسم الله الرحمن الرحيم» وتسرح مقدم الرأس، وتقول:: اللهم حسن شعري وبشري واصرف عني الوباء. ثم مؤخره وتقول: اللهم اصرف عنى كيد الشيطان ولا تمكنه في فيردني على عقبي، ثم حاجبيك وتقول: اللهم زيني بزينة أهل الهدى، ثم لحيتك وقل: اللهم سرح عني الهموم