شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

باب الاكل والشرب والنوم

101

الله آدم وشيئا وادريس و نوحا وساما ولوطا و يوسف وموسى وسليمان وزكريا وعيسى ومحمدا صلى الله وسلم عليهم مختونين. قال له من كرامتى على الله اني ولدت مختونا لئلا يطلع أحد على سوءني، وأول من اختتن ابراهيم عليه السلام بعد ثمانين سنة

وأصل الختان من حين يؤمر بالصلاة من عشر، ويجوز قبل اذا اشتد، و الختن يوم الولادة، واليوم السابع من فعل اليهود فليخالفوا واختار بعض العلماء تأخيره الى أن تخرج له الاسنان، وقيل بعد له الاسنان، وقيل بعد مائة وعشرين سنة سنة وأما ختن النساء ويسمى خفاضاً فمكرمة فيهن للرجال وليس بواجب، وقيل سنة غير واجبة، وهو قطع أدنى جزء من الجلدة التي هي في أعلى الفرج حيث يغبت ذكر الرجل، وتختن المرأة الرجل اذا لم يجد غيرها لا العام. و في لزوم اعادة الفرائض للاقلف البالغ بلا عذر أقوال، ثالثها اعادة الصلاء، وكذا من الزمه اعادة الختان، والله أعلم

الباب الثامن

في الأكل والشرب والنوم

وهن فرائض اذا احتيج اليهن وكان تركهن يؤدي الى الموت، أو نقص عقل أو حاسة أو الى عدم القدرة على الانتقال عن المضرة أو عدم القدرة على اجتناب معصية أو اداء فريضة، لكن الشبع بدعة ظهرت في القرن الثاني قال رسول الله الله له ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطنه حسب الآدمي لقيمات يقمن صلبه، فان غلبت الآدمي نفسه فثلث للطعام وثلث المشراب وثلث للنفس» وهذا على ظاهره وهو تقسيم عجيب وحكمة بليغة لو سمع به أطباء البطن كبقراط

وسكر

١٠٩ / ٥٥٩