شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١١

باب في الاكل والشرب والنوم

103

الأمر الشرعي ترك قيام الخدم على الرؤوس لأن في قيامها تعظاً لا للخوف من العين والا فما بال تخصيص الخدم، وورد عن ابن عباس «أن الكلاب من الجن فاذا غشيكم منها شيء فألقوا اليه شيئاً واطرد وه فان لها أنفس سوء، وأمر رسول الله اليوم من شكا اليه وطول الستم أن يطبخ اللحم باللبن قال «فقد سألت ربي أن يجعل فيهما الشفاء والبركة، وقال «شكا نبي الى الله قلة الولد فأوحى اليه بأكل البيض والحيتان، واشتكى اليه نبي قسوة القلوب فأوحى اليه بأكل العدس وبارك فيه سبعون نبياً منهم عيسى فعليكم به وبالقرع فانه يزيد في الدماغ والعقل وبالتمر فانه يذهب العياء ويدفيء ويشبع وفيه نيف وسبعون بابا من الشفاء منها: الأمان من القولنج و بالزبيب على الريق فانه ينشف المرة ويذهب البلغم والغم والنصب ويشد العصب ويحسن الخلق ويطيب النفس و باللحم فانه ينبت اللحم ومن تركه أربعين صباحاً ساءت خلقه وكلوا العنب حبة حبة فانه أهنأ، والمشهور أنه يأكله جملة خرطاً بفيه؛ قال ابن سلام: من أكل اللحم قبل الطعام و بعده أذهب الله عنه ثلاثمائة وثلاثين نوعا من البلاء أهونها الجذام. وروي (عليكم بالتين فانه يذهب البواسير ويقطع النقرس ويفتح السداد ويزيل رمل المثانة ويسمن البدن ويخضب اللون. قال كعب: التين الرطب واليابس يزيدان في الجماع وبرقان القلب. قال: واشرب على ثلاثة أنفاس: الاولى شكر الله والثانية مهضمة الطعام والثالثة مطردة الشيطان، ونهى عن قرن التمرتين ثم بعد ذلك قال «لا بأس عليكم أن تقرنوا اذا فتح الله عليكم، ويكره موضع اليد في الارض حال الأكل ان تعمد عليها، وجاز وضعها بلا تعمد عليها من غير كراهة، وكان رسول الله يحب ب لحم الذراع لزيادة لذته

صلى الله

وسرعة نضجه وخفته على المعدة وسرعة انهضامه، وكذلك كان يحب لحم الرقبة لما ذكرته. وعن ضباعة بنت الزبير أنها ذبحت في بيتها شاة فأرسل اليها رسول الله أن اطعمينا من شاتكم، فقالت ما بقي عندنا إلا الرقبة واني لأستحي

D

١١١ / ٥٥٩