شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٢

104

شامل الاصل والفرع

أن أرسل بها إلى رسول الله علل الله فرجع الرسول اليه فأخبره فقال «ارجع اليها فقل لها أرسلي بها فانها هادية الشاة و أقرب الشاة الى الخير وأبعدها من الأذى. قلت أراد بالخير المرعى؛ وبالأذى البول ونحوه، وكان أيضاً يحب لحم

الظهر كما ذكره الترمذي، وعن ابن عباس بسند فيه ضعف أنه لا يكره الكليتين لمكانهما من البول وأمر بنهش اللحم لأنه أذهب للقرم، ونهى عن قطعه بالسكين لانه فعل الاعاجم حال ارادة الاكل وروي «أنه قطع من كتف شاة فدعي الى الصلاة فألقاها والسكين التي يحتز بها، وقد يجمع بين ذلك بأن النهي تنزيه وفعله بيان له، أو بأن النهش مما على العظم الصغير والاحتزاز مما على الكبير، واشتهر أنه ك (يأكل الرطب بالبطيخ و بالقناء» في أحاديث. وعن أنس (يجمع بين الرطب والخزيز، وهو نوع من البطيخ الأصفر، وفيه رد على من قال البطيخ في الاحاديث المراد به الأخضر واعتل بان الأصفر فيه حرارة كالرطب، وانه ورد أنه يطفي. حرارة الرطب ببرد. البطيخ والتمثاء؛ و يجاب بان في الاصفر برودة بالنسبة للرطب وان كان فيه الحلاوته طرف حرارة وحفظت في أحاديث كثيرة (نعم الادام الخل). ولعله ثناء على الخل بحسب مقتضى الحاضر لا تفضيل له على غيره، أو تسوية. بالادام الآخر الذي هو كالشحم لمطبوخ في ماء وتمر وتوابل. أو كالزيت أو كالسمن أو كالعسل، بل هو بيان أنه نعمة من مولانا سبحانه حسنة فكأنه جبر وتطييب القلب من قدمه واشارة الى الاقتصاد في المآكل وانه كاف، و يحتمل تفضيله من جانب أنه أدفع للأوساخ ودواب البطن وحفظ الصحة لا حيث الحلاوة والتلذذ، ومن أوصاف المحب أن يحب ما أحبه محبوبه

ويكره ما كرهه قيل تقدم ميتة الأنعام وميتة الأنعام وميتة كل مالم يتفق على تحريمه عن الخنزير في الاضطرار، وقيل سواء، ويقدم سائر الخنزير على لحمه للخلاف بين الامة في.

١١٢ / ٥٥٩