شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢١

باب في الادب

113

القملة حية، واستحقار الشيوخ، واهانة العلماء، واكرام السفهاء، واطعام الفسقة، والكتب بالقلم المعقود، والتصفير، والتواني في أوقات الصلاة، و التمشط بمشط مكسور، ووضع رجل على رجل، وغسل الرجل باليد اليمنى، و الأكل والشراب باليسرى والبول تحت شجرة مثمرة، وشق الجيب مما أصابه، و اخراج اليد عن الذيل عند قضاء الحاجة، و مشط اللحية قائما، والبدء

(1)

باليسرى عند التخفف و التقمص والتسرول، والبدء باليمنى عند خلق (1)

النعل والخف والقميص والسراويل، والالتفات في الصلاة يمينا وشمالا، واللطم في وجه الانسان، وابكاء اليقيم، والكلام عند قضاء الحاجة، والتخلل بالقصب، وكنس البيت بالخرقة، والشرب قائماً، و خياطة الثوب وهو ملبوس، ووضع اليد تحت الخد جالساً، ونتف اللحية و منه أن لا تسأل من لقيت اين يريد ولا من أين أتى و أن لا تقف عند متحدثين وأن لا تدخل بينها وأن لا تناجي واحداً دون اخر ان كنتم ثلاثة ولا اثنين ان كنتم أربعة وهكذا وكا لتناجي القصد الى لغة لا يعرفها المتفرد عنهما أو عنهم أو الى تلويح لا يعرفه، هذا ما ظهر لي في تحقيق المقام؛ فان تناجيت عن اثنين أو أكثر جاز لقوة قلوبهما وتعاضدها وظن كل أو شكه أن التناجي ليس فيه. ومنه أن تعود نفسك صعب الأمور ليصبر عليها وتسهل عليه عند الاحتياج لأن الرخاء ليس بدائم و المرء ليس من الشدة بسالم أن تدخل بعد صاحب المنزل وتخرج قبله وأن لا تعرض عن المحدث وتقبل على المعرض وأن لا تنعس بين الناس وأن لا تعيد الحديث الا ان لم يفهم فيعاد مرتين بعد الأولى أو ستاً بعدها، وتحسن الاعادة في أمر الدين مالم

(1) في خط المؤلف رحمه الله بالفاف لكن المشهور في السنة الميامنة في الملبس والمياسرة في الخلج. ولخلق التقطيع وتد خلق الثوب بضم اللام واخلق والصواب الخلع كما يدل عليه ما قبله

15 - الشامل اول

١٢١ / ٥٥٩