شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

باب في الادب

117

ولدوا، وقد أطلت الكلام على هذا في هميان الزاد الى دار المعاد ولا يجامع أول الشهر ووسطه وآخره لأنه جماع الشياطين ما هذا و منه اذا أردت صحبة انسان فانظر عقله أكثر مما تنظر دينه فان دينه

له وعقله لك وله. ومنه الدعاء فانه مخ العبادة كما في الحديث وهو من أفضلها،

اني

وعنه (من لم يسأل الله يغضب عليه، وهو واجب، وعن عمر لا أحمل هم الاجابة ولكن هم الدعاء، فاذا أتممت الدعاء علمت الاجابة معه،

وهو أفضل من الاستسلام للقضاء بلا دعاء للحديثين عند الجمهور، وقالت طائفة: إن الاستسلام أفضل و ان الدعاء غير واجب و ان آخر قوله تعالى أدعوني أستجب لكم الخ دل على أن المراد به العبادة، وأجيب بأن الدعاء

•

أخص من العبادة فمن استكبر عنها استكبر عن الدعاء والوعيد في تركه استكباراً، وفي الدعاء اظهار الخضوع والافتقار، وقال مرجحو الاستسلام: ان فيه الرضى والتسليم و ان الداعي لا يعرف ما قدر فان كان دعاءه وفق القدرة فتحصيل الحاصل، وان كان على خلافه فهو على صورة العناد. وأجيب بأن الداعي اذا آمن بالقدر و أذعن له فقد استسلم وزاد بتحصيل الثواب بامتثال الأمر و بأنه يحتمل أن يكون المقدر موقوفاً على الدعاء لأن الله عز وجل خلق الأسباب ومسبباتها وتقدمت كيفية اليدين في الدعاء. رأى عمارة بشر بن. روان يرفع يديه فأنكر عليه. وقال: لقد رأيت رسول الله عمال وما يزيد على هذا يشير بالسبابة، و أخذ بعض السلف بظاهره فقال: يشير الداعي بأصبع واحدة، ورد بأنه ورد في الخطبة وأخرج أبو داود والترمذي «ان ربكم حي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يرد هما صفراً، وذكر الطبري: ان ابن عمر وجبير بن نفيل كرها رفعهما في الدعاء، ورأى شريح رافعاً يديه فيه تنال بهما لا أم لك). وعن مالك: رفعهما ليس من أمر الفقهاء، وعن ابن عمر «ترفعان حذو الصدر لا المنكبين، وأخرج أبو داود والحاكم رفعهما حذو المنكبين وأخرج الطبري عن ابن عباس: يرفعهما

فقال: ه من

١٢٥ / ٥٥٩