شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

124

شامل الأصل والفرع

ما ينفع في علنه وربما توضأ وصب على المريض من وضوئه كما روى جابر بن عبد الله: انه فعل به ذلك وربما قال «لا بأس عليك طهور ان شاء الله، وربما قال «كفارة وطهور» قالت عائشة: كان ما اذا عاد مريضاً يضع يده على صل الله المكان الذي يألم ثم يقول «بسم الله» وعن أبي امامة عنه مال و تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته فيسأله كيف هو» وفي رواية «فيسأله كيف أصبحت أو كيف أمسيت) وقد ثبت أنه لا يعود من مرض من أصحابه حتى عاد غلاما يخدمه من أهل الكتاب وعاد عمه وهو مشرك وعرض عليهما

الاسلام وأسلم الغلام، فتجوز عيادة المشرك بشرط أن يدعى للإسلام قال أنس: ان غلاماً من اليهود كان يخدم النبي مع الله فمرض فعاده على الله

وسلم

فقعد عند رأسه فقال (اسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده فقال: أطع أبا القاسم

D

فأسلم فخرج النبي و هو يقول «الحمد لله الذي أنقذه من النار) رواه البخاري وأبو داود من حديث أنس بن مالك، وروى أبو هريرة (من عاد مريضاً ناداه مناد من السماء طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا، وهو حديث حسن مرفوع، وعن أنس مرفوعاً «من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفا، وروى أبو سعيد مرفوعا «خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة.

:

من

عاد

مريضا، وشهد جنازة، وصام يوما، وراح الى الجمعة، وأعتق رقبة، وفي رواية «من عاد مريضا خاض فى الرحمة فاذا جلس عنده استنقع فيها فاذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج، والله أعلم والطب نوعان نوع لا يحتاج الى فكر بل فطر الله على معرفته الحيوان مثل دفع الجوع والعطش والبرد والتعب، و نوع يحتاج اليه كدفع ما يحدث في البدن مما يخرجه عن الاعتدال الى حرارة أو برودة وكل منهما الى رطوبة أو يبوسة او الى ما يتركب منهما والغالب أن يقاوم الواحد منهما بضده.

١٣٢ / ٥٥٩