الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٣٨130
شامل الاصل والفرع
ونهايتها الى ثلاث، وان تعلقت بالأعضاء الأصلية فهي حمى دق، وهى أخطرها، وان تعلقت بالاخلاط سميت عفنية وهي وهي بعدد بعدد الاخلاط الاربعة صفراوية وسوداوية وبلغمية ودموية وتحت ذلك أصناف بسبب الافراد والتركيب، فيجوز أن يراد في الحديث النوع الاول فانه يسكن بالانغماس في الماء البارد وشرب الماء المبرد بالثلج وبغيره، قال جالينوس: لو أن شاباً خشن اللحم خصيب البدن ليس في أحشائه ورم استحم بماء بارد و سبح فيه في وقت القيظ عند منتهى الحمى لا نتفع بذلك
>
وقد تكرر في الحديث استعماله على الله الماء البارد في علته كما في الحديث صبوا على من سبع قرب لم تحلل أو كينهن، وكان الا اذا حم دعا بقربة من ماء فأفرغها على رأسه فاغتسل، وفي سنده راو ضعيف، والصحيح أن أحاديث الاطفاء بالماء عامة في كل ماء، وقيل المراد ماء زمزم، وروى همام أبردوها بماء زمزم» بجزم، ورواه ابن عباس «بالماء» أو «بماء زمزم» شاكا فيدل ذلك على أن الاطفاء خاص بمن يوجد عنده ماء زمزم، ويجاب بأنه خاطب بماء زمزم من يوجد عنده لأنه أفضل لا للتقييد فمن لم يوجا فالماء الآخر والله أعلم. وتجوز المداواة بقطع العرق لباسور أو غيره خلافا لبعض، والجلدة واللحمة وخارجة في البدن وموضع اللدغة والكي اذا رجا في ذلك نفعاً، وتعورف سواء يفعل ذلك في نفسه أو يفعله فيه غيره، وتفجير
الله
حد عنده
الجرح بالنار ان كان في غير مخوف، والجلد ميت، قلت: أو حي، وكره الكي لبشر ودابة، وقيل له، وقيل لا يكره لكل، وقد روى جابر بن عبد الله انه بعث إلى أبي بن كعب طبيباً فقطع له عرقا وكواه عليه، وروى أيضاً أنه من حسم سعد بن معاذ لما ربي في أكحله، وعن أنس: كواني أبو
عطر
طلحة في زمان النبي، و روي أنه له كوى أسعد بن زرارة من الشوكة ل عمران بن حصين: قال رسول الله صلى الله ه كان يسا علي اكتويت
الله