شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤

شامل الاصل والفرع

ولو غير ما فرض من العلم، وإن خاف عدمه فطلبه أولى من العلم الذي لم يلزمه في الحال ويعتقد السؤال عما يلزمه في الدين وطلب العلم متى قدر عليه ولا شيء بعد اداء الفرض أفضل من طلب العلم الله و الاشتغال به قال رسول الله عله من حقر العالم فقد حقرني ومن حقرني فله النار» قال رسول الله عطالله يبعث الله العباد ثم عميز منهم العلماء فيقول لهم إني لم أضع فيكم علمي لأعذبكم به انطلقوا فاني قد غفرت لكم، وعنه من وقر ل (عالماً فقد وقرر به ولا نزال الناس بخير ما عظموا الأشراف وفضلوا العلماء وأجلوا الشيوخ، ويقال قد حبس على العلماء عقولهم وأفهامهم فلا يسلبها عنهم الى الموت، ولا يخفى أن الآثار الواردة في فضل العلم إما دنيوية وهي عامة و إما أخروية وهي خاصة بالعاملين فان من علم ولم يعمل جاهل فان الجهل يطلق على عدم ادراك الشيء، و على عدم العمل بمقتضاه جهله أو علمه، يقال جهل عليه اذا فعل في حقه ما لا يحسن، وقد روي عن عيسى عليه السلام ه تعلموا ما شئتم أن تعلموا فلن تكونوا به عالمين حتى تعملوا به، والله أعلم

العاب الثالث

لا

في أصناف العلماء

قال رسول الله الله أعلم الناس أبصرهم للحق اذا اختلف الناس ولو قصر في العلم، وقال، وقال «من لا يقنط الناس من ر لا يقنط الناس من رحمة الله ولا يؤيسهم من روح الله فهو الفقيه كل الفقه، وأقول: على العالم أن يكون اعمل وأصبر وأعفى و أحمل للأذى وأخضع وأبعد عن الكبر وأحسن خلقاً وأشكر لأن نعم الله عليه أكثر بذلك العلم ولانه يقتدى به، فقد روي عن رسول الله عشر

١٤ / ٥٥٩