الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٣باب في الدعاء خلف الصلاة وغيرها
145
يقول «لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد و هو على كل شيء قدير لا حول ولا قوة الا بالله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله
يعلم
مخلصاً لك
الثناء الحسن الجميل لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون» وذلك متضمن للدعاء وملوح به، وكان سعد بنيه كلمات ويقول: ان رسول الله الا الله يتعوذ بهن دبر الصلاة (اللهم أني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر، وقال زيد بن أرقم: كان يقول في دبر كل صلاة اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد أنك الرب وحدك لا شريك لك اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد ان محمدا عبدك ورسولك اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد ان العباد كلهم اخوة اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني وأهلى في كل ساعة من الدنيا والآخرة ياذا الجلال والاكرام اسمع واستجب الله الاكبر الله الاكبر الله نور السموات والارض الله نور السموات والارض الله الا كبر حسبي الله ونعم الوكيل الله الله الاكبر الله الاكبر، وعن معاذ» ابن جبل: ان النبي عل الله قال له «يا معاذ والله اني لا حبك فلا تدع دبر كل صلاة أن تقول اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وأوصى معاذ رضي الله عنه بذلك الصنابحي وأوصى به الصنابحي أبا عبد الرحمن وأوصى به صل الله أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم وقال صهيب كان يقول اذا انصرف من الصلاة ه اللهم أصلح لي ديني، وأن قلت المراد بدير الصلاة قرب آخرها وهو التشهد قلت: قدورد الامر بالذكر دبر الصلاة والمراد به بعد السلام اجماعا فكذا هذا حتى يثبت ما يخالفه وعن أبي امامة: قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال «جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات، وروى محمد بن جعفر الصادق الدعاء بعد المكتوبة أفضل من الدعاء بعد النافلة كفضل المكتوبة على النافلة والله أعلم، وقد اختلف في الدعاء أيضا في الجملة هل هو أفضل أم تركه والاستسلام
19 - الشامل - نان