شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

باب في القنوت

159

الآية الى هنا كلام البخاري ومسلم فترى ذلك منسوخا بالآية، وعن البراء: كان يقنت في الصبح والمغرب. رواه مسلم والترمذي ورواه أبو داود ولم يذكر المغرب وعلى كل حال فاما أن يكون ذلك منسوخا بالآية أو مخصوصاً بتلك الايام المذكورة بل نسخ عقبها أيضا وروى أبو داود عن ابن عباس. قنت معلم شهراً متتابعاً في الظهر والعصر والمغرب والعشاء وصلاة الصبح في دبر كل صلاة اذا قال «سمع الله لمن حمده، من الركعة الأخيره يدعو على أحياء من سليم على رعل وذكوان وعصية ويؤمن من خلفه، وعن أنس: بعث النبي علي سبعين رجلا يقال لهم القراء فعرض لهم حَيَّانِ من سليم وعل وذكوان عند بئر يقال له بئر معونة فقتلوهم فدعا عليهم النبيء لا شهراً في صلاة الغداة وذلك بدء القنوت - وقيل الارجلين لم يقتلوها، وقيل هم سبعون وقيل أربعون، وقيل ثلاثون وما كنا نقنت، قال عبدالعزيز بن صهيب فسأل رجل أنسا: أبعد الركوع أو عند فراغ القراءة قال: بل عند فراع القراءة،

وفي رواية قنت شهراً بعد الركوع يدعو على أحياء من العرب وفي رواية قنت شهراً بعد الركوع في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان ويقول عصية عصت الله ورسوله، وفي رواية بعث على سرية يقال لهم القراء فأصيبوا فما رأيت رسول الله عله وجد على شيء أي حزن ما وجد عليهم أي وجد وجد على شيء وجده عليهم فما مصدرية قنت شهراً في صلاة الفجر هذه رواية البخاري ومسلم وللبخاري: كان القنوت في المغرب و الفجر وفي رواية أبي داود والنسائي: قنت في صلاة الصبح بعد الركوع وفي أخري قنت شهراً ثم تركه و في أخرى للنسائي: قنت شهراً يلعن رعلا وذكوان ولحيان، قال بعض العلماء: الصواب أنه ما قنت وترك وكان تركه للقنوت أكثر من فعله وأنه إنما قنت عند النوازل للدعاء للتموم و للدعاء على آخرين ثم تركه لما قدم من دعا لهم وخلصوا من الأسر وأسلم من دعا عليهم فجاءوا تائبين و كان قنوته

١٦٧ / ٥٥٩