الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٩باب في الجنابة
201
الناس بترتيب فلا يصح عندى وضوء وغسل من لم يرتب الا ان منعه من الترتيب مانع أو نسيان أو ذهول، والا فيما بين اليدين أو الرجلين فانه لا بأس بتقديم اليسرى على اليمنى اجماعا فيما قيل، ووجهه عندى ان الله سبحانه قال ه وأيديكم، وقال «وأرجلكم، فكأن يدى انسان عضو واحد وكأن رجليه عضو واحد، ولكن لا اجماع في ذلك بل قيل انه يجب الترتيب أيضا في ذلك لأن الآية ولو احتملت ذلك الاحتمال عندي لكن مواظبة النبي على الترتيب توجبه، والصحيح عندي وجوب الموالاة أيضا الا لمانع أو نسيان أو ذهول أو لفصل الاغتسال بين الرجلين وسائر أعضاء الوضوء، أو لفصل مدة بقاء ما تيم له غير مطيق للماء فاذا أطاقه غسل وحده وفي هذا أيضا عدم الترتيب اذا كان المتيمم له غير آخر ما يغسل من الرجل اليسرى و اجتمع عدم الترتيب وعدم الموالاة فيمن غسل عورته غسل جنابة ثم توضاً الا رجليه ثم اغتسل الاعورته ثم توضأ لرجليه، واختار بعضهم في الاغتسال عدم وجوبها ونسبه للاكثر، والصحيح عندي عدم اغتفار الاقل لعموم القرآن و الحديث وعدم استثناء الاقل فيهما، ولما روي انه اغتسل الله ورأى لمعة فعصر عليها من شعر رأسه ومسحها فليعتن بالقليل كما اعتنى ملال به، وعن عائشة رضى الله عنها: كنا نغتسل وعلينا الضماد ونحن مع رسول الله الا الله والضماد اللطيخ ولعله لا يمنع الماء من الوصول
كره لمؤمن أن يبيت إلا طاهراً قال لقمان لابنه: كل لذيذاً - أي م: ـ صم فتجوع ويكون كل ما أكات لذيذاً لاشتياقك الى الطعام ـ و البس جديداً ـ أي طاهراً نظيفاً فعبر عنها بجديد لأن الجدة تستلزم الطهارة والنظافة ـ ومت شهيداً ـ أى نم طاهراً وهذه موازنة لاسجع تام من كل وجه لان ذال لذيذ معجمة بخلاف دالي جديد وشهيد وإلا لزم فيه شبه الاقواء وهو مقابلة الروي بحرف يدانيه، وكره بعض تسريح الجنب لحيته ودهن رأسه واستيا كه، وان.
26 - الشامل - اول