شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

باب في الوضو

221

عائشة: كان اذا دخل بيته يبدأ بالسواك وعند القيام من النوم لروايتها كان اذا قام من النوم يشوص فاه بالسواك قلت لمل هذا للوضوء أو للصلاة اذا قام من النوم ولعل استيا كه في دخول البيت للصلاة فتكون قد أخبرت بذلك تنبيها على مبادرته الى الصلاة عند الدخول أو مخافة أن تقرب اليه امرأة من نسائه أو يقرب اليها متغير الفم وعند ارادة النوم لرواية جابر بن عبد الله أن رسول الله الله كان يستاك اذا أخذ مضجعه ذكره الغزالى في الرونق وابن عدى في الكامل لكن في سنده حزام بن عثمان قيل انه متروك وعند الانصراف من صلاة الليل لرواية ابن عباس: انه كان يصلى بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك، ويحتمل أن يكون هذا للنوم، ويجزى بكل خشن ولو باصبع غيره الخشنة، وجاز باصبعه عندى و اختاره النووي والقاضى حسين و البغوي وابو حيان في البحر بل هي ابلغ في الازالة لانه يتمكن بها اكثر من تمكنه باصبع غيره او تمكن غيره أن يستاك له باصبع وكون الاصبع منك لا يظهر منه ما يقتضى المنع نعم يزيل عن فيه ويلصق باصبعه والصاقة بغيره اولى وكذا ان تسوك بثوبه بل هو اولى من الاصبع لانه أشد من الاصبع في الازالة، وغير الثوب أولى من الثوب لانه من باب ازالة الاذى كالامتخاط ويترتب على أنه من باب ازالة الاذى أن يكون باليسرى لكن لاضير به في المساجد اذا كان لا يلتصق فيها أذى، وقال القرطبي في المفهم عن مالك: انه لا يتسوك في المساجد لانه من باب ازالة القذر. اهـ، وقيل هو من باب التطييب أو التطهر كالوضوء فتكون اليمين

أولى به وافضل ما يستاك به عود الاراك وقد أمر بها، قال ابو خيرة الصنابحى: أمر لنا رسول الله صلى الله باراك فقال «استاكوا بهذا، ودخل

عبد الرحمن بن ابي بكر في مرضه الله

اك

اراك فأخذته ومعه سوا

من

٢٢٩ / ٥٥٩