شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨١

باب في الجنائز

273

اذا فرغن دخل الصبيان ولم تصل عليه جماعة بامام، وروي أن أول من صلى عليه الا الله ثم الملائكة أفواجاً لقول الله عز وجل ه ان الله وملائكته يصلون على النبيء) وصلاة الله سبحانه و تعالى عليه حينئذ تجديد رحمة له أو ثناؤه علميه فما يظهر لي، ثم أهل بيته ثم الناس فوجا فوجا نم نساؤه آخرا، وروي أنه لما صلى أهل بيته لم يدر الناس ما يقولون فسألوا ابن مسعود فأمرهم أن يسألوا عليا فقال لهم: قولوا (ان الله وملائكته يصلون على النبيء» الآية لبيك اللهم ربنا وسعديك صلوات الله البر الرحيم والملائكة المقربين والنبيين والصديقين والشهداء والصالحين وما سبح لك من شيء يارب العالمين على محمد بن عبد الله خاتم النبيين وسيد المرسلين وامام المتقين ورسول رب العالمين الشاهد البشير الداعي اليك باذنك السراج المنير وعليه السلام. فيندب تكرير الصلاة على العظيم في الناس كما فعل بالنبيء و جاز ذلك أيضا على غير العظيم وفيه الثواب ويتأدى الفرض بصلاة من صلى أولا وما بعد ذلك نقل و جاز ذلك ولو بجماعات واحدة بعد أخرى كل بامام أو يصلي امام واحد بجماعات واحدة بعد أخرى وكره بعضهم ذلك خوفا من اقتداء، والصحيح ما ذكرته لك فيما ظهر لي فاذا جاز ذلك فلا يخاف من اقتداء لأنه قد تقرر أن الفرض يسقط بالمرة واذا جازت الامامة في النفل كما هو الصحيح جاز للامام الواحد أن يصلي بجماعات واحدة بعد أخرى ومنع بعضهم الصلاة على الميت واحدا بعد واحد فما فوق افذاذاً أو بإمام أو أئمة وقال: لا نفل على ميت، و الله سبحانه أعلم

الفصل الخاص

قالت أم سلمة: قال رسول الله (أحسنوا الكفن ولا تؤذوا موتاكم

- 40

الشامل ـ اول

٢٨١ / ٥٥٩