شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٧

باب في الجنائز

279

جهازه يوم

الثلاثاء ودفن يوم

غسله الا الله فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئاً فكان طيبا حيا وميتا، وفي رواية: سطعت ريح طيبة لم يجدوا مثلها قط، قيل وجعل على يده خرقة وأدخلها تحت القميص ثم اعتصر قميصه وحنطوا مساجده ومفاصله ووضئوا منه ذراعيه ووجهه وكفيه وقدميه وجمر وه عودا وندا، وعن جعفر بن محمد: كان الماء يستنقع في جفون النبي فكان علي يحسوه، وأما ما روي أن عليا لما غسله اقتل ماء محاجر عينيه فشر به وانه قد ورث بذلك علم الأولين و الآخرين فقال النووي: ليس بصحيح. وفي رواية أسنده علي الى صدره وغسله والعباس والفضل يقلبانه عليه واسامة وصالح يصبان الماء وكل ذلك من فوق القميص والستر وصالح هذا هو شقران. ومات يوم الاثنين وفرغوا من الأربعاء وانما أخر وه مع قوله لأهل بيت أخروا دفن ميتهم (عجلوا دفن ميتكم ولا تؤخر وه» لاشتغالهم بالنظر في أمر البيعة ولعدم اتفاقهم على موته ولانهم لم يعلموا أين يدفنونه فقيل يدفن في البقيع، وقيل في المسجد، وقبل يحمل الى الشام فيدفن عند أبيه ابراهيم عليه السلام قال العالم الاكبر صديق الأمة أبو بكر رضي الله الله عنه: سمعته يقول] ما دفن نبي إلا حيث يموت) وفي رواية (ما قبض الله نبيئا الا في الموضع الذي يجب ان يدفن فيه (ادفنوه في موضع فراشه، وفي رواية «ما هلك نبيء قط الا يدفن حيث تقبض روحه) وقال علي: وأنا سمعته أيضاً فحفره أبو طلحة في موضع فراشه حيث قبض، وقد اختلف فيمن أدخله قبره وأصح ما روى: أنه نزل في قبره عمه العباس وعلى وقتم بن العباس والفضل بن العباس وكان آخر الناس عهداً برسول الله الله قم، وقيل ان المغيرة بن شعبة لما وضع رسول الله في قبره القى خاتمه فيه حيلة ثم قال نسيته فاستأذنهم فأخذه منه فكان آخر الناس عهداً برسول الله الله والله أعلم

حتى

٢٨٧ / ٥٥٩