شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

280

شامل الاصل والفرع

الفصل السادس

روى عن رسول الله (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وأغمضوا عينيه عند خروج روحه وضموا فمه برفق) وعن ابن المسيب: ما مات أحد إلا أجنب. فغسل الميت على هذا غسل جنابة وهو مع ضعفه انما يتأتى على القول بلزوم الغسل من النطفة الميتة وهي التي بلا لذة، وقد اعتبر قوم الموت بخروج المنيء، والصحيح خلاف ذلك وأن غسله تطهير مشروع للميت و نظر رسول الله الا الله إلى ملك الموت عند رأس رجل من الانصار فقال له: ارفق بصاحبي فانه مؤمن. فقال له: طب نفساً وقر عيناً فاني بكل مؤمن رفيق. وسن الجار الميت وأقار به ان يطعموا أهل مصيبته لما روي انه لا لما أتاه نعي ابن عمه جعفر بن أبي طالب قل لأهله: اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد أتى ما أشغلهم وذلك انه مات في سرية مؤتة من عمل البلقاء بالشام دون دمشق أخذ اللواء زيد بن حارثة فقاتل حتى قتل طعناً بالرماح ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب ونزل عن فرس له شقراء فعقرها وقاتل حتى قتل، ضربه رجل من الروم فقطعه. نصفين فوجدوا في أحد نصفيه بضعة وثمانين جرحا و فيما أقبل من بدنه اثنين. وسبعين ضربة بالسيف وطعنة بالرمح وروي أن ابن عمر وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل أعددت به خمسين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره أي فيما أدبر منه رضي الله عنه وجازاه عن الاسلام خيراً أخذ اللواء بيمينه فقطعت ثم بيساره فقطعت فقال رسول الله علل (ان الله أبدله بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث شاء» قال عبد الله بن جعفر: قال لى رسول الله على اله «هنيئاً لك أبوك يطير مع الملائكة في السماء) وعن أبي هريرة: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رأيت جعفر بن أبي طالب يطير مع الملائكة» وعن أبي هريرة عن رسول. (الله ما مربي جعفر الليلة في ملأ من الملائكة وهو مخضب الجناحين بالدم، وعن.

٢٨٨ / ٥٥٩