شامل الأصل والفرع امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣

باب عدد الصلاة و علام فرضت

r

آخر رسول الله صلاة العتمة ليلة حتى ظن الظان انه قد صلى ثم خرج فقال «اعتموا بهذه الصلاة فانكم فضلتم بها على سائر الامم، ولم تصلها أمة قبلكم، وقيل ان موسى لما ذهب ليأتي بالنار وقت العتمة وهو في أربعة هموم: هم المطر، وهم خلاله الطريق، وهم ميلاد أهله، وهم غنمه اذ فرقها الليل و كفاه الله ذلك وسلم له جميع ماهم من أجله صلى له أربع ركعات شكراً له، وقيل أول من صلى الفجر آدم حسين أخرج واظلم عليه الليل ولم يرظلمة قبل واشتد خوفه فلما انفجر الصبح وأضاء النهار صلى ركعتين شكر الله لرجوع الضوء اليه فأمر الله نبيه بذلك ليذهب عنه ظلمة المعصية كما اذهب عن آدم ظلمة الليل وينوره بالطاعة كما نور آدم بضوء النهار، وروى عن رسول الله ان هذه الصلوات مواريث آبائي واخواني من الانبياء عليهم السلام: فعند الفجر تاب على آدم فصلى ركعتين فجعلت لى ولأمتي كفارات وحسنات ودرجات، وعند الزوال تاب على داود فبشره جبريل عليه السلام فصلى أربعا فجعلت لى ولأمتى كفارات وحسنات ودرجات، وتاب على سليمان حين صار ظل كل شيء مثليه فبشر بالتوبة فصلى أربعا شكرا الله فجعلت لى ولا متى كفارات وحسنات و درجات، وعند اشتباك النجوم والاظلام أخرج يونس من بطن الحوت كفرخ لاريش له ولا جناح فصلى الله أربعا فجعلت لى ولامتى كفارات وحسنات ودرجات، ولا منافاة بين حديث تفضيل هده الامة بالعتمة وأحاديث صلاة بعض الانبياء العتمة، لأن التفضيل بها على الام الامم

عيسى

لا على الانبياء كلهم، وقيل أول من صلى المغرب آدم اذ تيب عليه فيه، وقيل لما أخبر ان قومه يدعون ثالث ثلاثة فصلاه ثلاثا نفيا لها واثباتا للوحدانية الله تعالى فأمر الله رسوله محمدا عل لا بأدائه ثلاثا، وقيل بين أكل ومة آدم من الشجرة وتوبته ثلاث مائة سنة من سنى الدنيا وثلاثة أيام من أيام الآخرة فصلى ركمة للخطيئة وركعة للتوبة وأخرى للحظوة فافترض ذلك