الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣نج -
والدي في ما اكد انه لايور السمع الدار التركي والبخور فيها ماء دخله على كة والجنه الشهور الوالدخول فيها والسكتة فيها بموقع او رمان شاه على نفسه الموت اوسبوه وكان معني بقدر خصو اله ايضا السبع اليها لطلب منابع او ما لا مستغني عنہ فر طلاب المصان ابو جميع منافعه والدولى لا يجوزاله التي. والتوظيز فيه او النكاح فيها على كل حال والزيه ميت راج، محزو و دل عليه قوله فإن دخل عليه الا تقدير انها مو ان الديكة او تجيه الضرورة وحزبهزة الجمابعد البيع لالتقاء الساكنين بعد قلبها الجاو جواء ان هذا وتقديره بر بازنه و فوله بندرخم لر اينجا توليد له او و الجواب و علو من الوجه تكون لفظة ايضا منطورا فيها الرمايم صابة الكره والضرورة من الحواز وروى عن الحسن البصري انه يجوز تو كيريل التركيز ماتركوه ودينه لا يستون كنه وان قلت ماجع الولاية فلت فيه عن كلمته منفاها فى حكام
الأمام من الموحدي وكاد الامام عيد الأفغيل يتولى عالم نظام منه کبري کن که الصلاة و تكون منافع العين و لا يتوار حتى يعلم من موج الولاية كفير وامال كمع الانس الام والعدل وبلدة وكانا غالبنيو فيها ولم يكن فيها فايع به او كان فاهم بمع غير الامام العدد وكانها ولا فلا يتو واحد منع حتى يضم موجب ولايته والتذكر المغاربة ير هذا و فياريت لو حتى يظه موجب جرادة واه فاہم جاہرات کي احكامم عدل ولا يتولى احد الاء، ضع موجبها وفيل يتوارد و به موجب برات بناء على ان الدارتبة الأحكام الانه لا ير هو كوول مر يكون تحتية بد بمو جب براءة اذا هي اذ كانت دلار توحيد او عذرة الفعود تحت العشر كزاو كان أن له عذرا وما تفرع ما الأقوال بالولاية بخصور الاسلام والعدل في وجوه الامام او بوجودى انما هو اذا لم تتهم احريشه ها و نباز ولم يضاه د بند دين الحوقيات والابلا ولاية لأحد فيها حتى يعلم أنه ليس كذلك وقيل أثمانة كولاية المتع والمضامي فيك وفي ما دام ادمر العدل يقدرون ان يكتم واد ينهم الدار بالدار دار عدل ولو غلب عليه اهل الخلال مشركيز او منا بعيني تيطان ومزاظهار الدين امر ذلك الجار ونهيه وادلع يقدروا على امره ونهيه بليست دار عدل ولا تستوطن الا ان كانت دار تو ميدو فيل هي دار عدل ها و جدالانسان اقامة دين مكتتها و انا يحال لديكم دين الخلال ا و تصويبه والانقياد له بهي داركم نعاوات عالية المالكة منافعها العالية و داريم شرک ان کا مش كا ولا نيوز چيني توطينه ولوكان المالكي واغير مشر کا ادايان هر يسکن هالا پيدان باشيم هنوز دينہ کمانا وان کان بعدا فاقہ الاشيئا يعطيع بلسانه معا يخالف الجو و بير القامة دار الدين کي نا جاز له اعطاء کي ويعتقد خلافه ان كانت دار توحيد پوهني ا ان كانت دار شد و اين لايقال ماركي ماعديها الملا عدل كتموا دينهم بالدار عدل وكم والله اعلم
صورة الصفحة الاخيرة من الكتاب - بخط المؤلف *