الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩باب في الاذان والاقامة
وأذن له بقبا سعد بن عائد أو ابن عبد الرحمن المعروف بسعد القرظ وبالقرظي مولى عمار بقي الى ولاية الحجاج على الحجاز وذلك سنة أربع وسبعين
جيع
الميم
و اذن له بمكنة بعد الفتح أبو محذورة واسمه أوس الجمحي المكي أبوه معير بكسرا و اسكان العين المهملة وفتح المثناة التحتية - مات بمكة سنة تسع وخمين، وقيل تأخر بعد ذلك، وقيل اذن يوم الفتح بلال وكان بلال لا يرجع الاذان ويفرد الاقامة فأخذ الشافعي باقامة بلال وأهل مكة أخذوا بأذان أبي محذورة و إقامة بلال وأخذ أبو حنيفة وأهل العراق بأذان بلال وإقامة أبي محذورة واخذ احمد وأهل المدينة بأذان بلال وإقامته وخالفهم مالك في إعادة التكبير وتثنية لفظ الاقامة، وروى ابن أبي شيبة وابن عبد البر: أن بلالا أذن لأبي بكر حتى مات ولم يؤذن لعمر أي الاحين دخل الشام، والتر. العود الى الشهادتين برفع الصوت وكذا العود الى التكبير فيكبر أولا وآخراً و يشهد أولا وآخراً وذلك عندنا كله مثنى إلا التكبير فانه فانه مربع أولا و مربع آخراً عند بعض أصحابنا و مثنى كائر الأذان عند بعض أصحابنا ويدل للقول الأول رواية أن صاحب رؤيا الأذان سمع قائلا (الله أكبر الله أكبر، وقال: مرتين، فاذا ذكر الجملتين مرتين كان الحاصل أربع تكبيرات بخلاف باقي الاذان فانه يقول في الرواية جملة واحدة ويقول بعدها مرتين فيكون مثنى، قيل وإنما طلب الترجيع لعمل أهل المدينة ولأمر النبي علبه أبا محذورة اغاظة للكفار، وقيل أخفى صوته بالشهادتين حياء من قومه لشدة بغضهم النبي، فدعاه وعرك أذنه وأمره بالترجيع فاستمر ذلك. وتربيع التكبير مذهب الشافعي وأبي حنيفة أولا وآخرا كما ذهب اليه بعضنا، ومذهب بعضنا والمالكية تثنيته أولا وآخراً، ومذهب المالكية إفراد لا إله إلا الله» آخراً وصفة الترجيع بالشهادتين أن يقول أول الأذان (الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله)
وسه
2 - الشامل - ثان